سياسة
انطلاق مهرجان ثويزا للثقافة الأمازيغية بندوة حول “جرأة المثقف”

أعطيت يوم أمس انطلاق الدورة الرابعة عشرة من مهرجان ثويزة للثقافة الأمازيغية، والذي يشهد في هذه السنة حضور نخبة من المثقفين من دول المغرب العربي بالأساس.
المهرجان الذي أعطيت انطلاقته من خلال ندوة تحت موضوع “جرأة المثقف”، اعتبر الأديب الجزائري وسيني الأعرج أن كلمة “الجرأة” هنا فيها قصور، لأن الجرأة قد تحمل تفاهة إذا كانت بهدف الشهرة لا بهدف الإفادة.
واعتبر أن الجرأة لا تصير كذلك إلا حين ينخرط المثقف في العمل على ما يقوله، لأن الكلام والتعبير وحده ليس مقياسا لجرأة المثقف، ومشيرا في نفس الوقت إلى أن الجرأة لا تعني الوقاحة والفضاضة.
واعتبر الناشط الحقوقي والسياسي صلاح الوديع أن “المثقف هو جرأة المجتمع على نفسه”، لأنه ينبغي يلامس القضايا الحساسة، باستقلالية عن كل مصادر السلطة، حيث يطرح الأسئلة ويجيب عنها ليخلق المعنى الذي يريده، موضحا أن دور المثقف لا ترف فيه، بل هو ضروري لدورة الحياة.
وفي مداخلتها اعتبرت الناشطة التونسية “ألفة يوسف”، أن أبرز ما يجسم المثقف هو الصدق، لان الصدق في طرح القضية هو الذي يجعل لها صدا لدى السامع، معتبرة أنه لا يمكن لأحد أن يقول أنه مثقف، فهي صفة تطلق من الغير.
وفي الجانب الآخر انتقد عادل بنحمزة الذي تطرق لموضوع “مثقف السلطة” مسايرة نخبة واسعة من المثقفين المغاربة لتوجه السلطة مؤكداً على أن الأخيرة تحاول من خلال المفكرين تجميل صورتها بالإضافة لسلطتها المادية.