سياسة

اتهام بارون مخدرات بشفشاون باستغلال النسب “العلوي” لتبرئة أخيه من “القتل” بتواطؤ مع السلطة

فجرت وفاة شخص بمستشفى محمد الخامس بشفشاون خلال نهاية الأسبوع الجاري، قنبلة من العيار الثقيل في جماعة بني يرزن التابعة لإقليم بعد تورط بارون مخدرات في عملية الإعتداء التي أدت إلى الوفاة، وتسرب معلومات خطيرة حول القضية.

وحسب مصادر جماعية، فإن الضحية الذي خلف ورائه 8 أطفال، تعرض لعملية اعتداء على مستوى الرأس يوم السبت الماضي من طرف أخ بارون مخدرات معروف بالمنطقة، نقل على إثرها على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بشفشاون لتلقي العلاجات الضرورية ليفارق الحياة بعد ساعات من الوصول للمستشفى.

وحسب نفس المصادر، فإن البارون تدخل على الخط لتبرئة أخيه من الاعتداء الموجه له المفضي للقتل، مستغلا تزييف الحقائق عن طريق تزوير إسمه الحقيقي”العيساوي”إلى العلوي بتواطئ مع السلطة المحلية، من أجل ربط نسبه بالأسرة العلوية تفاديا للمتابعة.

وفي اتصال ل”شمالي”مع أحد الفاعلين الجمعويين بالمنطقة، أوضح أن الجماعة  باتت تعيش تحت حكم أحد أباطرة المخدرات،الذي زيف اسمه للاقتران بالأسرة العلوية المجيدة مستغلا جبروته وثروته المالية المتراكمة من الحشيش المصدر نحو الدول الأوربية.

وطالب الفاعل الجمعوي بضرورة تدخل السلطة المركزية للحد من هذه التصرفات ومعاقبة كل من له علاقة بالفساد بالمنطقة، وفتح تحقيق في ملف تزوير الوثائق للبارون من أجل حصوله على نسب الأسرة العلوية الشريفة، خاصة بعد تداول أخبار بالمنطقة تتعلق بتزوير محضر حادثة الاعتداء مقابل مبالغ مالية مرتفعة، وربطها بحادثة سير تعرض لها الضحية.

تجدر الإشارة إلى أن إخوة البارون تمكنوا خلال الأيام الماضية من جمع عدد من المحاصيل من القنب الهندي دون تأدية الثمن للمزارعين المتفق عليها، مستغلين صمتهم نتيجة وجود قوانين تعاقب مزارعي النبتة اللعينة بشمال المملكة.

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق