الخميس 4 يونيو 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
هل يقود فوزي لقجع حكومة المونديال؟.. الأصالة والمعاصرة يغازل وزير الميزانية نصر الله كرطيط: لدينا مشروع لأربع سنوات وهدفنا المنافسة على المراكز الأولى وإسعاد جماهير اتحاد طنجة المغرب سابعاً في تصنيف “فيفا” لأول مرة في تاريخه اتحاد طنجة يقلب الطاولة على الوداد ويقترب من ضمان البقاء في القسم الاحترافي (ملخص) طنجة.. رابطة أطباء التخدير والإنعاش بالشمال تنظم أيامها العلمية التاسعة بحضور خبراء دوليين
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة

الرئيسية › مقالات الرأي› في المستقبل السياسي لعبد الإله بنكيران
مقالات الرأي

في المستقبل السياسي لعبد الإله بنكيران

شمالي شمالي
15 ديسمبر، 2017
(FILES) This file photo taken on June 12, 2015 shows Morocco's Prime Minister Abdelilah Benkiran speaking with journalists during a press conference following a meeting in Tunis. Morocco is expecting the king to nominate the country's new prime minister on October 10, 2016, after the victory of the Islamists in the legislative elections. On paper, the outgoing prime minister Benkirane should be reappointed in charge of rebuilding a new majority. / AFP / FETHI BELAID
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

بلال التليدي
عشية قرار المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية برفض تعديل المادة 16 من النظام الأساسي التي تحصر المدة الانتدابية للأمين العام في ولاتين، أثير في الأوساط السياسية والإعلامية والدبلوماسية سؤال المستقبل السياسي لرئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، وما إذا كان حزبه أعدمه سياسيا بعد الإعدام الأول الذي مثله الإعفاء الملكي؟
من الصعب استشراف المستقبل السياسي لهذا الزعيم الوطني الذي ينضاف إلى قائمة الزعماء السياسيين الكبار أمثال علال الفاسي وعبد الله إبراهيم والمهدي بن بركة وعبد الرحمان اليوسفي، لكن، يمكن الانطلاق من جملة معطيات تم رصدها لبناء تصور حول هذا المستقبل..
عمليا، ومنذ الإعلان عن نتائج السابع من أكتوبر ، وتعيين بنكيران رئيسا للحكومة، تم تسجيل إخلاء بنكيران لخمس مواقع ما بين حكومية وحزبية: غادر رئاسة الحكومة بإعفاء ملكي، وقدم استقالته من البرلمان، وغادر موقعه كأمين عام للعدالة والتنمية بسبب عدم تعديل المادة 16، وقدم اعتذاره من رئاسة المجلس الوطني بعد انتخابه في المؤتمر، ثم غادر العضوية في الأمانة العامة، ليصبح بعد ذلك مجر عضو عادي في المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية.
من جهة السلوك السياسي لعبد الإله بنكيران، فقد تم رصد ثلاث مواقف حاول من خلالها تدبير المرحلة، أولها أنه لم يصطف مع أي طرف داخل الحزب، سواء الذين دافعوا عن الولاية الثالثة، أو الذين رفضوها، والتزم بهذا الموقف حتى في المجلس الوطني والمؤتمر مع أن القانون يسمح له بالتدخل كما يسمح له بإبداء رأيه في التداول لاختيار الأمين العام، وثانيها، أنه دافع على مطلب الحرية في الحزب ورفض استعمال السلاح التنظيمي لقمع أو مصادرة حق أي عضو في الحزب في التعبير عن آرائه سواء المناصرة له أو المعارضة ، وثالثها أنه، حرص على تأمين وحدة وتماسك الحزب عبر تدبير الخلاف مؤسساتيا من خلال اعتماد آلية الديمقراطية الداخلية للحسم في الولاية الثالثة وفي انتخاب الأمين العام.
هذه المظاهر المرصودة في المستويين: مستوى إخلائه للمواقع الرسمية والحزبية، ومستوى تدبيره المرحلة، تطرح سؤال القصد، وهل كان فعله منظما، أم خاليا من القصد؟ وهل ينتظم موقفه خط سياسي يفسر هذه الدينامية الجديدة، أم أنه اختار هذه المواقف السياسية انفعالا باللحظة السياسية وتعبيرا عن رد فعل مزاجي إزاء وضعه السياسي الجديد؟
قبل البدء في تمرين البحث عن خيط ناظم لهذه المواقف، يتطلب التفسير النسقي استحضار السياق بجميع ملابساته، ومواقف الأطراف الساسية الفاعلة إزاء موقع بنكيران في المشهد السياسي الراهن. وفي هذا الإطار، يمكن أن نرصد ثلاث مواقف تم التعبير عنها: موقف القصر الملكي الذي عبر من خلال بلاغ الديوان الملكي عن السياق الدستوري لإعفائه، وأن الأمر يرتبط بمساعي بذلها الملك من أجل حث رئيس الحكومة على تسريع وتيرة تشكيل الحكومة، وبروز مؤشرات ظاهرة على صعوبة تشكيل الحكومة، وما يفرضه هذا الفراغ دستوريا من واجب تدخل الملك للحفاظ على سير المؤسسات، واختياره تعيين شخصية أخرى من حزب العدالة والتنمية لتشكيل الحكومة، إذ اقترن قرار القصر الملكي إعفاء بنكيران بالإشادة بـ” روح المسؤولية العالية والوطنية الصادقة، التي أبان عنها طيلة الفترة التي تولى خلالها رئاسة الحكومة، بكل كفاءة واقتدار ونكران ذات” وموقف القوى الرافضة للإصلاح، التي ترى في بنكيران رمزا لنجاحات العدالة والتنمية، وأنه يستحيل إضعاف الحزب بدون إعدامه سياسيا، وإفساد علاقته بالمؤسسة الملكية، ثم موقف العدالة والتنمية الذي تجاوب مع القرار الملكي، وثمن تعيين الدكتور سعد الدين العثماني رئيسا جديدا للحكومة، مع ما طرأ من خلاف حاد داخل الحزب حول كيفية تشكيل الحكومكة وما إذا كانت انجازا سياسيا فوت الفرصة على اللوبيات المعاكسة للإصلاح التي كانت تدفع في اتجاه إخراج العدالة والتنمية كلية من الحكومة، أم أنه عبر عن زلزال سياسي مس مصداقية الحزب وشعبيته وهويته الإصلاحية؟
عمليا، كان بنكيران يتحرك ضمن هذا النسق من التفاعلات، وبالتحديد ضمن ثلاثة سقوف، سقف الحرج الذي يمكن أن يثيره حراكه إزاء المؤسسة الملكية التي يمكن أن تنظر إليه كما ولو كان يريد قلب الطاولة على خلفية إعفائه، مما قد يفضي إلى رد فعل سلطوي مزاجي يمكن أن يعيد تجربة اندماج الإسلاميين إلى نقطة ما قبل الصفر، وسقف تأمين الاندماج السياسي للإسلاميين، إذ يمكن أن يظهر حراكه كما ولو كان محاولة لإفشال الدكتور سعد الدين العثماني وتعسير مهمته التي انتدبه الحزب للقيام بها تجاوبا مع القرار الملكي، وسقف وحدة الحزب، والأثر الخطير الذي يمكن أن يؤدي إليه حراكه لو اتجه بشكل مباشر للتعبير عن موقفه، إذ يمكن أن يفضي به ذلك إلى شق الحزب إلى شقين.
اختار بنكيران أن يؤطر موقفه بهذه السقوف الثلاثة إلى غاية المؤتمر، واستطاع بذلك أن يفسد على القوى المعاكسة للإصلاح رغبتها في إفساد علاقته بالمؤسسة الملكية، إذ تضمنت رسالة التهنئة الملكية للدكتور سعد الدين العثماني، وللمرة الثانية، إشادة بابن كيران ” لما أسداه لوطنه ولملكه ولهيأته السياسية، من خدمات جليلة”، كما استطاع أن يدافع بقوة عن خيار إسناد الحكومة، ويعزز موقعه الرمزي داخل الحزب كزعيم وطني كبير أدار مرحلة أزمة حزبه باقتدار وجره إلى بر النجاة من الانقسام بحكمته باعتراف كل قادته بما في ذلك رئيس الحكومة والأمين الجديد للحزب، وفي الوقت ذاته، ضمن لنفسه مسافة تتيح عدم تحمل أي مسؤولية سياسية عن المسار السياسي لهذه الحكومة بعد زالزال إعفائه.
نعم ضيقت هذه السقوف الثلاثة من حجم حراكه السياسي، لكنها لم تمنعه من تحقيق هذه الأهداف الكبيرة، ولم تمنعه أيضا من التلميح بثلاث محددات ترسم صورة عن مستقلبه السياسي:
1- رفض الاعتزال السياسي.
2- رفض مغادرة الحزب.
3- رفض التموقع داخل المؤسسات الرسمية والحزبية.
وهي في مجموعها، تؤشر على خيار سياسي ينطلق من الإصرار على الاستمرار في خطه الإصلاحي ضمن المعادلة الثلاثية نفسها (الشراكة مع المؤسسة الملكية بمنطق التعاون والنصح، والحفاظ على الاستقرار، والتقدم بتدرج في الإصلاح)، وتقوية مواقع الإصلاح مجتمعيا من بوابة مدنية، والاستمرار في تحويل الإطار الإصلاحي من الطائفية إلى الحالة الإصلاحية المجتمعية العامة، والتحرر من إسار التنظيم الحزبي بالاشتغال على التأسيس المجتمعي للقاء القوى الوطنية والديمقراطية والإسلامية على أرضية الإصلاح والدمقرطة، والاشتغال العمودي داخل الحزب لتقوية عناصر المرجعية فيه وتقوية هويته الإصلاحية ومقاومة نزعات الارتداد والنكوص فيه، وتأهيل الحزب لمعركة الإصلاح القادمة.

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

هرمز وما وراء هرمز: تفاعلات جيوستراتيجية تُعيد هندسة التوازنات العالمية

2 يونيو، 2026

أضاحي العيد في المغرب: أزمة سعر أم أزمة منظومة؟

21 مايو، 2026

أمينة أوشعيب تكتب: مدينة سلا تحت سيطرة الكلاب الضالة

27 أبريل، 2026

الأكثر قراءة

  • 1

    حزب التجمع الوطني للأحرار يحدد آخر أجل لإيداع الترشيحات لخلافة عزيز أخنوش

    0 11 يناير، 2026
  • 2

    إحباط محاولة تهريب 12 ألف قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط

    0 27 سبتمبر، 2025
  • 3

    مواجهة بين وزير العدل وبرلمانية داخل مجلس النواب.. “لست موظفة لديكم”

    0 13 يناير، 2026
  • 4

    وفد جامعي كرواتي يزور المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة في إطار برنامج “إيراسموس+”

    0 29 سبتمبر، 2025
  • 5

    نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية وزخات مطرية قوية مرتقبة بعدد من أقاليم المغرب

    0 16 يناير، 2026
  • 1

    حزب التجمع الوطني للأحرار يحدد آخر أجل لإيداع الترشيحات لخلافة عزيز أخنوش

    0 11 يناير، 2026
  • 2

    إحباط محاولة تهريب 12 ألف قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط

    0 27 سبتمبر، 2025
  • 3

    مواجهة بين وزير العدل وبرلمانية داخل مجلس النواب.. “لست موظفة لديكم”

    0 13 يناير، 2026
  • 4

    وفد جامعي كرواتي يزور المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة في إطار برنامج “إيراسموس+”

    0 29 سبتمبر، 2025
  • 5

    نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية وزخات مطرية قوية مرتقبة بعدد من أقاليم المغرب

    0 16 يناير، 2026
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • هل يقود فوزي لقجع حكومة المونديال؟.. الأصالة والمعاصرة يغازل وزير الميزانية 4 يونيو، 2026
  • نصر الله كرطيط: لدينا مشروع لأربع سنوات وهدفنا المنافسة على المراكز الأولى وإسعاد جماهير اتحاد طنجة 3 يونيو، 2026
  • المغرب سابعاً في تصنيف “فيفا” لأول مرة في تاريخه 3 يونيو، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟