سياسة

مثير.. كواليس إبعاد مهرجان بنكيران بطنجة لمنطقة خارج المدينة

كشفت مصادر عليمة من داخل حزب العدالة و التنمية بمدينة طنجة ل”شمالي”، عن تفاصيل إبعاد مكان تنظيم المهرجان الخطابي للأمين العام لحزب المصباح عبد الإلاه بنكيران مساء أمس الثلثاء 4 أكتوبر، والذي أطره رئيس الحكومة بحضور آلاف المواطنين.

وأوضحت نفس المصادر، حيثيات رفض ولاية طنجة تنظيم المهرجان الخطابي، في الساحة المقابلة لمحطة القطار بمقاطعة امغوغة، بمبرر أن الأرض المذكورة تابعة لوزارة العدل التي ترفض إقامة التجمعات فوقها، لكن يضيف المتحدث، “بعد إجراء اتصالات من طرف إدارة الحملة الانتخابية  والجهة المعنية تبين أنها لا تعترض على تنظيم المهرجان بالساحة المذكورة”.

وكانت سلطات ولاية طنجة قد عللت رفض التصريح لحزب العدالة والتنمية، بتنظيم المهرجان الخطابي بالساحة الكائنة قرب محطة القطار امغوغة، بدعوى أنها غير مدرجة في اللائحة المسموح بها لإقامة التجمعات الخطابية، وفق ما جاء في الرسالة الجوابية التي اطلعت “شمالي” على نسخة منها و هي الحجة التي إعتبرتها إدارة حملة البيجيدي بالمبررات الواهية.

يذكر أن عبد الإله بنكيران، الأمين للبيجيدي، انتقد في بداية كلمته بالمهرجان الخطابي مساء أمس الثلاثاء، إلى ساحة “مالاباطا” بأطراف مقاطعة طنجة المدينة، حيث قال موجها حديثه للجماهير الغفيرة الحاضرة “وخا تطلعونا للقمر غادي نتجمعوا، وغادي نطلعوا كاملين لأن المحب لمن يحب مجيب”.

وأردف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، معلقا على إبعاد تجمع حزبه عن وسط المدينة، “واقيلا كنتو ديرو المهرجان فمنى أوعرفات أفضل”، في إشارة إلى بعد مسافة المكان عن قلب التجمعات السكانية في قلب المدينة.

وكان النائب البرلماني محمد خيي، قد انتقد بشدة في كلمة له بالمناسبة إبعاد حزبه إلى أرض خلاء يمر قربها واد وتجاورها غابة، قائلا “رغم كل العراقيل ورغم كل التشويش فإنها لا تحول أمام ساكنة طنجة التي أكدت مرة أخرى التحامها مع تيار الإصلاح الذي يقوده حزب المصباح”، على حد قوله.

الوسوم

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق