آخر
“غيلاني” مولود جديد للأزياء الجاهزة بطنجة يطمح للعالمية من مول ابن بطوطة (فيديو)

بعد النجاح الذي حققته المصممة إحسان غيلان في مجال تصميم القفطان والخياطة، أصرت الأخيرة على خوض تجربة جديدة متعلقة بالملابس الجاهزة لكل الأعمار والمقاسات، وبلمسة عصرية ومختومة بلمسة تقليدية.
وافتتحت صاحبة هذا المولود الجديد، أمس السبت 14 أبريل 2018، محلها الجديد بمول ابن بطوطة بطنجة، بحضور شخصيات في مجال المال والأعمال والفن في مقدمتهم الممثلة بشرى أهريش، وحضور جمهور غفير تابع أطوار هذا الافتتاح.
وعن طموحها في القادم من الأيام، أكدت إحسان أن غيلاني ستعمل من من أجل الأسرة بالدرجة الاولى ، وهي هدية لعشاق إحسان غيلان ، مستدركة أن القفطان المغربي والتراث المغربي محبوب ومرغوب وقد وصل إلى القلوب بمعظم الدول العربية الشقيقة بل وحتى الدول الأوروبية والعالمية ويبقى علامة مضمونة للجمال والرقي والتميز، مشيرة أن غيلاني يمكن ان تلائم المغاربة اوً غير المغاربة ويمكن للجميع أن يُجد فيها ما يبحث عنه من أناقة وراحة وجودة.
و أكدت غيلان أنها لازلت مصممة قفطان وخياطة عليا وسأستمر فيها، أما غيلاني فهو مولود جديد خرج من رحم دار الموضة احسان غيلان نفسها وقد كان مشروعا قيد الدراسة والإعداد منذ سنوات، مضيفة في حوار مع شمالي ، أن ظهورها الْيَوْمَ لا يعني نهاية اَي شىء بل بالعكس فهو توسع وتنوع في الإنتاج والاختيار والإبداع في نفس الوقت.
وعن غيلاني، قالت المصممة إحسان أنها هي علامة جديدة في عالم الموضة، تمتاز بتشكيلات من الملابس الجاهزة للمرأة ولكل الاسرة، معتبرة أن الفكرة هي وليدة سنوات من التفكير والدراسة والبحث والاستعداد أيضا.
أما عن مدى الضرر الذي سيلحق الخياطة العليا عند إحسان غيلان بتأثير هذا المولود الجديد على عشرين سنة من الإبداع في مجالها الذي انطلقت منه، شددت المتحدثة ذاتها أن غيلاني ليست ضد الخياطة العليا بل هي نوع من الدمقرطة وإعطاء الحق للكل في الوصول والتمتع بلباس عصري، مريح ذي جودة حقيقية مع ميزة من مميزات الخياطة العليا وهي اللمسة التقليدية التي هي التوقيع النهائي الذي سيميز هذا اللباس، مشيرة إلى أن الخياطة العليا، هي رمز حضارتنا المغربية العريقة وجزء لا يتجزأ منه ولن تتضرر أبدا لأنها أصيلة في مجتمعنا و محبوبة ومرغوبة ولها عشاقها داخل المغرب وخارجه ولها مميزاتها وخصائصها المترسخة والتي لا يمكن التنازل عنها.
أما بخصوص السياسة التسويقية لغيلاني في هذا المجال ، فقد اعتبرت غيلان أن المنتوج الجديد هو تحدي حقيقي ضد الغلاء، مستدركة أنه توازن حقيقي بين الجودة و الأسعار ، مؤكدة أن الكل اوً أغلب المغاربة بإمكانهم التبضع من محلات غيلاني من دون اَي حرج .
وعبرت المصممة الطنجاوية إحسان غيلان عن تفائلها وثقتها في زبنائها بصفة خاصة والباقي في يد الله سبحانه وتعالى، مضيفة “فبفضل الله وبمساعدة فريق عملها، بذلنا كل ما في وسعنا من أجل إرضاء ما يطلبه الناس، وكلفنا هذا العديد من التضحيات الكبرى، فإذا كان لكل عمل أجره فهذا العمل سيكون له أجر كبير بإذن الله”.