ثقافة وفنطنجة أصيلة
معرض “نظرة طنجاوي” ..عدسة مصور إسباني تخلد ملامح الثقافة المغربية

افتتح مساء الخميس، برواق المعهد الإسباني “سيرفانتيس” بطنجة، معرض صور بعنوان “نظرة طنجاوي”، والذي يتوقف عند ملامح الثقافة المغربية ملتقطة بعدسة مصور إسباني.
ويضم المعرض، الذي سيتواصل إلى غاية 31 يوليوز الجاري، 30 صورة فوتوغرافية تم التقاطها من طرف المصور الإسباني الجنسية الطنجاوي المولد، خوان بينيتيز أورتيغا، خلال الفترة الممتدة من 1985 إلى 2010.
وأبرز سفير إسبانيا بالرباط، ريكاردو دييز هوتشلايتنر رودريغيز، أن هذا المعرض “الرائع” يعتبر بمثابة تكريم للمصور ولعائلته، موضحا أنه يجسد “رؤية هذا الاسباني الطنجاوي للمغرب والنابعة من القلب والمفعمة بالحب لهذا البلد”.
على صعيد آخر، قال الدبلوماسي الإسباني “إن كان شيء يجمع بين إسبانيا والمغرب فهو الثقافة والعيش المشترك والتاريخ الذي طبع مكونات الهوية المغربية والإسبانية على السواء”، مشيرا إلى أن انعكاسات هذا التراث المشترك توجد في المعمار والفنون وأيضا اللغة، ويتعين رعاية وتغذية المشترك وتعريفه للمواطنين بالبلدين.
وتوقف في هذا الصدد عند “برنامج العمل الغني” لمعاهد سيرفانتيس ال 12 بالمغرب والتي تعمل تحت إشراف السفارة، مشيدا بالتعاون الوثيق مع الشركاء المغاربة في عدد من الأنشطة الثقافية، التي يتعين “زيادة عددها استجابة لتطلعات المواطنين المغاربة والإسبان على السواء”.
من جانبها، اعتبرت المصورة الفوتوغرافية إيزابيل بينيتيز أورتيغا، ابنة المصور الاسباني الراحل، أن هذا المعرض “احتفاء واستذكار لجزء من ذكرى والدي وحبه للمغرب الذي نقله لكل أفراد العائلة”، مبرزة أن الصور التقطت بأماكن مختلفة من المغرب، من أكدز إلى طنجة، مرورا بفاس والصويرة وغيرها من المدن المغربية.
وولد المصور خوان بينيتيز أورتيغا عام 1942 بطنجة ، حيث عمل منذ ربيعه الخامس عشر مساعدا لواحد من أشهر المصورين الإسبان بالمدينة، قبل أن ينتقل إلى أوروبا حيث احترف التصوير الإشهاري كمهنة، لكن عشقه للمغرب دفعه لزيارة البلد لمرات عدة، خلدها عبر صور عديدة، وتوفي عام 2018 بمدينة فينيز شمال فرنسا.