آخر

رسالة من طبيب إلى رئيس الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء بالمغرب

بعد رسالة رئيس الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء بالمغرب، الموجهة لرئيس الحكومة لطلب الدعم الحكومي للمصحات الخاصة، التي خرجت بدورها لتتبرأ من رسالة رئيس الهيئة في هذه الأزمة الحرجة، حيث قالت أنها لا علاقة لها بهذه الرسالة، وجه أحد الأطباء رسالة لرئيس الهيئة حيث قال : ” اضطراب الأطباء وهكذا ، استيقظ رئيس الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء بالمغرب، الغائب مثل عادته، مثل العلاج ضد كورونا، للتحدث عن أطباء القطاع الخاص الذين هم أصلا لم ينتخبوه بل انتخب من طرف ما يسمى النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام،
لم يجد شيئًا أفضل للقيام به من إرسال رسالة إلى رئيس الحكومة لطلب المساعدة والتعديلات الضريبية للأطباء والعيادات الخاصة و المصحات”.

وأكد الطبيب الذي فضل عدم ذكر إسمه،  أن “خروج رئيس الهيئة في هذه الأزمة لمطالبته بالدعم هو في نفس الوقت غبي، و عديم الفائدة، استفزازي وربما خبيث، حيث أشار أن البلد والعالم بشكل عام يمر بأوقات صعبة، أوقات صعبة للغاية، وهنا يقرر  الرئيس أن يضع هيئته الزرقاء”، مضيفا أن هذه الرسالة عديمة الفائدة لأن الدولة ليس لديها ما تفعله وأننا في ساحة أزمة اقتصادية خطيرة وأن الدولة يجب أن تهتم بأكثر الناس هشاشة وبالتأكيد ليس الأطباء أو العيادات الذين سيستفيدون من التسهيلات المحددة لجميع الأعمال والمهن الحرة.

واعتبر الطبيب أن ما أقدم عليه رئيس الهيئة أمر استفزازي حيث يجب أن يعرف أن صورة الأطباء قد تغيرت في المغرب وأن المبادرات التي اتخذها الأطباء والعيادات الخاصة و المصحات الخاصة خلال هذه الأزمة بدأت في تحسين صورتهم إلى حد ما، وأن غالبية الأطباء يشاركون في الجسد والروح في هذه الأزمة، وقد جعلت المصحات بكل مكوناتها وموظفيها متاحين للسلطات، لكن هذه الرسالة التي توجه بها الرئيس تأتي لتقويض هذه الجهود، معتبرا أن الرسالة الموجهة لرئيس الحكومة سيئة النية من رئيس غائب تماما عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الزملاء أمام الصحافة الصفراء أن يكون في موقع إيجابي خلال هاته الأزمة الصحية.

وأردف المتحدث ذاته، أن الأطباء كانوا يفضلون أن يتم التطرق في هذه الرسالة الموجهة للدكتور سعد الدين العثماني لمشاكل الأطباء المتعلقة بحمايتهم وتوفير كل المستلزمات والمعدات التي يمكن أن تساهم في حمايته ووقايته حيث ستكون هذه المطالبة بالمساعدة في هذا الاتجاه أفضل بكثير، عوض التسول للحصول على تخفيضات ضريبية.

وأشار إلى أنه “كان من الممكن المطالبة بإنشاء  صندوق ممول من الأطباء لزملاءهم الأطباء الذين يواجهون صعوبات مادية جمة حيث الّتي ما فتئ العديد من الأطباء الذين يسر الله لهم جانبهم المادي من المطالبة بها، مضيفا أن المطالبة بتغطية ضمان اجتماعي كذلك كانت ستلقى تصفيق من جميع الفاعلين بالمهنة، خاتما قوله:
“لذا ، سيدي الرئيس وزميلي العزيز ، إهدأ، ترجل، افسح المجال لمن هو كفؤ، هذا ما يمكن ان تفعله بشكل أفضل!”.

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق