سياسة

إختتام مهرجان أوربا الشرق للفيلم الوثائفي بتتويج فيلم سويدي و”أخبار سعيدة”

أسدل الستار على الدورة الخامسة من مهرجان أوربا الشرق للفيلم الوثائقي، مساء يوم أمس السبت، بتتويج الفيلم السويدي “الانتظار” لمخرجه إيميل لانغبال بالجائزة الكبرى للمهرجان، والذي احتضنه المركز الثقافي بوكماخ من 19 إلى 23 من الشهر الجاري.

وعرف حفل الختامي حضور شخصيات رسمية وازنة للمهرجان، منها وزير الثقافة والإتصال محمد الأعرج، وعمدة مدينة طنجة محمد البشير العبدلاوي، ووالي الجهة محمد اليعقوبي،والعديد من الشخصيات الأخرى.

وافتتحت الجلسة الختامية بتكريم مجموعة من الوجوه السينمائية والإذاعية بالمغرب وخارجه، قبل أن تعرج على إعلان أسماء الفائزين، حيث فاز الفيلم الوثائقي “دماء على نهر السين” لمخرجه المهدي بكار بجائزة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لأحسن فيلم وثائقي.

وذهبت جائزة التفرد لفيلم “زهور البيتومين” لمخرجتيه الفرنسيتين كارين موراليس وكلوديا بيليكارد، فيما حاز الفيلم الفلسطيني “اصطياد أشباح” جائزة أحسن سيناريو وهو من إخراج رائد الأندوني، فيما حاز المخرج العراقي أحمد زرادشت جائزة أفضل إخراج عن فيلمه “لا مكان للإختباء”.

وشهد الحفل الختامي لحظة طريفة بعد تغيب المخرج السويدي إيميل لانغبال عن استلام الجائزة، حيث ظلت مقدمة الحفل إيمان أغوتان تنتظر صعوده لفترة، قبل أن يستلم مدير المهرجان صهيب الوساني الجائزة بدلا عن المخرج السويدي.

وفي نهاية الحفل ألقى وزير الثقافة والإتصال محمد الأعرج كلمة أعلن فيها إتجاه وزارة الإتصال لإطلاق قناة وثائقية ضمن قنوات القطب العمومي، بالإضافة إلى العمل على إنشاء معهد عال للدراسات الاستراتيجية للدراسات والصحافة بمدينة طنجة.

في الوقت ذاته أعلن عبد الله أبو عوض، رئيس الجمعية المغربية للدراسات الإعلامية والأفلام الوثائقية، على أن عروس الشمال ستشهد أيضا إنشاء معهد عال لمهن السينما والسمعي البصري، وهو الأمر الذي عملت عليه الجمعية المغربية للدراسات الإعلامية والأفلام الوثائقية منذ فترة حسب قوله.

الوسوم

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق