العرائش-القصر الكبيرسلايدر الرئيسيةسياسة

الأمطار تفضح هشاشة البنية التحتية بأحياء جماعة القصر الكبير.. وحزب الاتحاد الدستوري ينتقد بشدة تدبير “الرئيس السيمو”

فضحت أمطار الخير التي غمرت مدينة القصر الكبير، واقع البنيات التحتية لبعض الأحياء بالمدينة (أولاد احميد -حمرية – بلاد صرصري -خندق الشويخ – اعزيب الرفاعي – الزكاكرة … )، والتي شكلت في خطاب الرئيس مادة انتخابوية فضحه واقعها الهش، حسب تعبير بلاغ استنكاري لحزب الاتحاد الدستوري.

وسائل بلاغ لحزب الاتحاد الدستوري، الرئيس محمد السيمو ومجلسه، عن “مآل اتفاقيات الشراكة و التعاون مع الوكالة الحضرية للعرائش۔ وزان من أجل إعداد تصاميم اعادة هيكلة بعض الأحياء الناقصة التجهيز وتضم 19 حيا بمساحة تقدر ب 53.41 هكتار ، وكذلك المتعلقة بهيكلة حي أولاد أحماید بمساحة تقدر ب 140 هكتار ، التي كانت موضوع جدول أعمال الدورة الاستثنائية 27نونبر 2018، والدورة العادية لفبراير 2019”.

وحسب البلاغ ذاته، فإن الحزب سائل “الرئيس السيمو” عن مبلغ 271 مليون الدرهم المخصصة لتأهيل أولاد أحماید بمشروع الطرق و الأزقة وتهيئة المدخل الشمالي ، وطريق أولاد وشیح ، بالإضافة إلى 40 مليون درهم لصفقة تأهيل وتحديث الإنارة العمومية بكل أنحاء المدينة.

واستنكر حزب الاتحاد الدستوري بالقصر الكبير، “عدم استطاعة الجماعة الترابية على مدار خمسة سنوات ونيف  أن تقدم خدمات القرب لفائدة ساكنة المدينة بشكل يحترم الجودة و التوزيع المجالي العادل طبقا لمقتضيات المادة 83 من القانون التنظيمي 113.14″، وكذا “تخبط الجماعة في سوء التدبير المجالي للمدينة رغم وجود صفقات مشاريع منجزة حديثا منذ 2017 في هذه الأحياء مع غياب جودة الأشغال ، بعدم تحسين البنيات التحتية وفق منطق الأولويات ، وهذا يفترض في الرئيس خدمة الساكنة و أحيائها ككل لا يتجزأ دون الولاء الانتخابوي الذي يضر جليا وواقعيا بالبعد المجالي التأهيلي للمدينة”.

وسجل الحزب بأسف شديد ، أن “برنامج عمل الجماعة 2022/2017 لم يعكس بحق التوجهات التنموية الحقيقية المقرر إنجازها ، وتلامس انتظارات الساكنة ، بل ظل مخططا ورقيا كميا غير قابل للتنزيل والانجاز الحقيقي والواقعي بعد أزيد من ثلاثة سنوات من المصادقة عليه ، وبعد مضي خمس سنوات وزيادة وقرب نهاية هذه الولاية الانتدابية للمجلس الحالي” .

واعتبر “إخوان ساجد” أن المناطق الهشة و الناقصة التجهيز و سوء بنيتها التحتية التي فضحتها أمطار الخير ، لم يستطع الرئيس و مجلسه طيلة مدة ولايته المشرفة على نهايتها أن يجعلها مناطق مجالية كأقطاب مندمجة في وسطها الحضري بالمدينة ببنياتها التحتية المؤهلة.

الوسوم

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق