ثقافة وفنطنجة أصيلة

طنجة.. تقديم عروض فكاهية متميزة في إطار الدورة الثالثة من مهرجان إفريقيا للضحك

كان جمهور مدينة طنجة مساء الجمعة على موعد مع عروض فكاهية متميزة في إطار فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان “إفريقيا للضحك”.

واستمتع الجمهور الحاضر، في جو من البهجة والفكاهة بعروض كوميدية أداها الفنانون الكوميديون ولاس، وهيرفي كيمينيي (رواندا) وساكو كامارا (كوت ديفوار) ولوماجنيفيك (كوت ديفوار) وسعد مبروك (المغرب) ، بمناسبة الدورة الثالثة من هذه التظاهرة المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس من 6 إلى 21 فبراير الجاري.

كما تناوب على منصة المركز الثقافي أحمد بوكماخ كل من ميمو لزرق (المغرب) وأحمد سبارو (الجزائر) ورضوان بوغرابة (الجزائر) وجوليان سانتيني (فرنسا) وديجي ريد سوبا الذين أدوا عروضا متميزة مزجت بين الإيقاعات الإفريقية والعصرية باقتدار تام.

ونجح الكوميديون على الركح في إبراز خصوصيات ثقافاتهم وتبادل التجارب والقصص التي عاشوها مع الجمهور الحاضر، بالإضافة إلى تسليط الضوء عدد من السمات والمظاهر التي تميز مختلف بلدان القارة الإفريقية.

وأوضح الكوميدي الطاهر لزرق الملقب بولاس الذي افتتح فعاليات المهرجان أن هذه التظاهرة الثقافية تهدف إلى تسليط الضوء على القارة الإفريقية، معتبرا أن إفريقيا بحاجة إلى مهرجان خاص بها يساهم في تثمين وإبراز فنانيها.

وأضاف الفنان الكوميدي ولاس، منظم التظاهرة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الضحك يكتسي طابعا عالميا بحيث يصبح لغة مشتركة تتيح توحيد إفريقيا، معربا عن أمله في أن ينظم هذا المهرجان مستقبلا في أوروبا والولايات المتحدة لإبراز المواهب العديدة التي تزخر بها القارة الإفريقية.

وبالنسبة لولاس فإنه على غرار المهرجانات الأوروبية التي تنظم بإفريقيا سيكون من الهام للغاية أن يقوم مهرجان “إفريقيا للضحك” بجولة خارج القارة الإفريقية للتعريف بالثقافة والتاريخ الإفريقي وتقاسمهما مع باقي قارات العالم.

من جهته، أشاد الفكاهي الرواندي هيرفي كيمينيي، الذي يشارك في هذه التظاهرة للمرة الأولى، بالأجواء الحميمية للغاية السائدة خلال الجولة المنظمة في إطار المهرجان، مسجلا أنها لا تشكل فقط تجربة مهمة وإنما أيضا تحديا بالنسبة له بالنظر إلى وجود قلة من الفكاهيين الروانديين المعروفين حاليا على الساحة الدولية.

واعتبر أن المشاركة في هذا النوع من التظاهرات يساهم في تطوير شخصيته كفنان وإنسان، مشيرا إلى أن توحيد قارة إفريقيا من خلال الضحك يعتبر فكرة جريئة ومتميزة، على اعتبار أن الفكاهة تساهم في التقريب بين الناس وخلق جسور التواصل بينهم.

وتحتفي هذه الجولة الجديدة من المهرجان في إطار دورته الثالثة بدولة البنين، وستعرف مشاركة فكاهيين دوليين آخرين سيقدمون عروضا فكاهية بأربع دول تستضيف هذه التظاهرة هي المغرب والسنغال وكوت ديفوار وبنين.

الوسوم

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق