الجمعة 16 أكتوبر 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
الأمم المتحدة.. 152 دولة تصوت لصالح قرار بشأن الصحراء المغربية النيابة العامة تحيل حارس سيارات بدون رخصة على المحاكمة رئيس استئنافية طنجة يتدخل بعد رفض دعوى مالية كبيرة بسبب البريد الإلكتروني والي جهة الشمال يعاين المناطق الغابوية المتضررة من الحرائق بإقليم العرائش
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة
الرئيسية › مقالات الرأي› ضوء أحمر: البنية التحتية في طنجة: ” داء العطب قديم”
مقالات الرأي

ضوء أحمر: البنية التحتية في طنجة: ” داء العطب قديم”

شمالي شمالي
10 فبراير، 2021
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

بقلم د.الشريف الرطيطبي

عاشت طنجة الكبرى عاصمة الجهة الشمالية كارثة كبرى يوم الثامن من فبراير 2021 ذهب ضحيتها عدد لا يستهان به من عاملات وعمال “ورشة للنسيج” . وذلك بمحل يوجد في طابق سفلي تحت فيلا على مقربة من الطريق الرئيسية التي تعد من أهم شرايين المدينة. ومات الضحايا غرقا بسبب سيول المياه التي فاجأتهم في وقت وجيز بفعل تهاطل كميات كبيرة من الأمطار صباح ذات اليوم، ولم ينج من الهلاك سوى عدد محدود من العمال، بينما لقي الباقي حتفهم. وقد خلفت الفاجعة حزنا عميقا خيم على المغاربة عامة وعلى ساكنة مدينةالبوغاز بوجه خاص!

وتسابقت وسائل الإعلام، وخاصة الإلكترونية منها، لنقل الحدث صوتا وصورة، وتكرار لازمة “فاجعة المعمل السري” و”ضرورة معاقبةالمسؤولين عن الفاجعة”، وطرح أسئلة على شاكلة: “أين هم المنتخبون؟” و”أين هم المقدمون والشيوخ والقياد؟”، بل هناك من طالب ب”استقالة الوالي ووزير الشغل ورئيس الحكومة !” .

قد يفهم حجم هذا السخط بالنظر إلى حجم الفاجعة، كما يبقى من حق الجميع التعبير عن المطالبة بمحاسبة المسؤول/ المسؤولين ، تنفيذا لمبدإ “ربط المسؤولية بالمحاسبة”. لكن الجواب عن السؤال الجوهري بخصوص صك الاتهام الرسمي لجهة أو شخص أو أشخاص يتطلب بحثا موضوعيا ووقتا كافيا، حتى لا يؤخذ أحد بجريرة آخر! ومن هنا تطرح عدة أسئلة نفسها:

– هل المحل، لكي لا نقول المعمل، يعمل في السرية؟ الجواب بالطبع لا، لأنه لا يعقل أن يلجه ويخرج منه أكثر من مائة عامل وعاملة يوميا بالليل والنهار ليبقى سريا، خاصة أن عيون الدولة لا تنام حفاظا على الأمن العام للوطن والمواطنين .

– هل المنطقة التي يوجد فيها المحل منطقة صناعية؟ الجواب بالطبع لا، فهو يوجد في قبو تحت أرضي لفيلا في منطقة سكنية، ويصل عمق القبو خمسة أمتار!

-هل المسؤول عن الكارثة هو صاحب المحل الذي لم يقم باتخاذ التدابير اللازمة لحماية العاملين معه من الخطر؟ الجواب هو أن المحل اشتغل منذ سنة 2004 ،ولم يتعرض لأي خطر قاتل! وقد صرح صاحبه أنه “يتوفر على الرخصة، ويؤدي الضرائب، ويتخذ الاحتياطات ويؤدي للعمال حقوقهم كاملة”! وفي المقابل فهو قد صرح بأنه “يحمل المسؤولية لشركة أمانديس”المفوض لها تدبير قنوات الصرف الصحي ومياه الأمطار ، والتي -حسب قوله – لم تقم بما يجب القيام به لتفادي وصول المياه الجارفة إلى محله/ معمله لتغرق عماله! كما أشار إلى كون الزنقة الضيقة التي يوجد بها “معمله” لم تحظ بأي اهتمام من “الجهات المعنية” بخصوص إصلاحها”!

-هل المسؤول عن الكارثة هي الجهة التي منحت رخصة الاشتغال؟ وهل للسلطة المحلية والجهة المنتخبة دور مباشر أو غير مباشر في ما جرى؟

الأجوبة على هذه الأسئلة تتطلب أولا وقبل كل شيء الجواب عن السؤال التالي: هل المنطقة السكنية حيث توجد الفيلا المعنية مسموح بالبناء فيها، وهي حسب تصريح مسؤول عن الحوض المائي غير قابلة للتعمير باعتبارها مجرى طبيعيا لمياه الأمطار، وتصب فيها مجاري المياه الطبيعية من كل الجوانب، وبالتالي فهي شبيهة بالملعب الذي جرفته مياه السيول التي عادت إلى مجراها الطبيعي في إحدى قرى تارودانت قبل سنتين، وقد جرفت معها العديد ممن كانوا على أطراف الملعب؟ !

فمن هو إذن المسؤول أو المسؤولون المطالب محاسبتهم؟

إنه بالنظر إلى تاريخ تعمير الحي وتاريخ بدء العمل بالمحل(المعمل تحت أرضي) فالأمر يعود إلى سنوات خلت، وبالتالي سيتطلب الأمر من الجهة المحققة وقتا وإرادة للوصول إلى وثائق التعمير ووثائق الترخيص بالاشتغال، والتعرف على المسؤولين الذي وقعوا عليها. وقد يكون البعض منهم في ذمة الله،كما أنهم بالتأكيد ليسوا هم من يتحملون المسؤولية اليوم !

وقد يصبح الأمر مربكا عندما نعلم أن المعمل تحت أرضي في قبو فيلا موضع الكارثة ما هو سوى عينة من “معامل” لها نفس المواصفات إن لم تكن أقل منها أمانا.. وهي توجد على شكل “الكاراجات” التي قد لا يخلو منها حي من أحياء طنجة، لما توفره من لقمة العيش للعديد من أبناء الطبقة الشعبية الكادحة في ظروف ما قبل الجائحة وخلالها، وهي بذلك تقيهم ذل طلب الصدقة والاستجداء وتصون إلى حد ما كرامتهم الإنسانية، باعتبار أنهم يعيشون من عرق جبينهم رغم قساوة شروط العمل! ومع ذلك تبقى هذه المحلات قنابل موقوتة قد تنفجر في أي وقت لا قدر الله! فمن المسؤول إذن؟ الجواب سيكون هو نفسه عن السؤال التالي: من المسؤول عن الأحياء العشوائية ؟ وهي التي لا تتوفر على البنية التحتية اللازمة سواء في حالة الفيضان أو الحريق؟! اسألوا التاريخ فسيؤكد أن” من يزرع الريح يحصد العاصفة! ”

وبالعودة إلى التاريخ نجد أن السلطان مولاي عبد الحفيظ ترك انا كتابا في زمن محاولات الإصلاح في مغرب نهاية القرن 19 وبداية القرن 20 وسمه ب “داء العطب قديم” ، بمعنى” لا يصلح الحداد ما أفسده الدهر! “. وهو ما ينطبق على واقع البنية التحتية بطنجة في زمن الألفية الثالثة التي بات من المؤكد أن داء عطبها قديم ! وهو نفس الواقع الذي ينطبق على جل المدن المغربية الكبرى والصغرى والمتوسطة بدءا من طنجة مرورا بوزان وانتهاء بتازة!

فاللهم ارحم شهداء لقمة العيش وارزق ذويهم الصبر الجميل، واهد عبادك إلى الطريق المستقيم. الله المعين.

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

فقه السند في السيادة الباطنية وسرّ النجاة

6 أكتوبر، 2026

العدة ليست مقتضى متجاوزا… حين يصطدم العقل بحدود النص

22 سبتمبر، 2026

قانون المحاماة: من وهم الانتصار إلى سؤال الحكامة

24 أغسطس، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    Le ministère de l’Intérieur annonce le lancement d’un retour progressif dans les zones sinistrées de Ksar El Kébir et du Gharb

    0 14 فبراير، 2026
  • 2

    وفاة الفنان المغربي عبد القادر مطاع عن عمر يناهز 85 عاماً

    0 21 أكتوبر، 2025
  • 3

    Diffusion en direct du match Raja Club Athletic vs Maghreb de Fès en Botola Pro

    0 8 أكتوبر، 2026
  • 4

    موعد مباراة باريس سان جرمان وموناكو في ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوربا 2025-2026

    0 16 فبراير، 2026
  • 5

    Un nouveau projet de loi pour l’indemnisation des victimes d’accidents de la route : hausse des compensations et élargissement des bénéficiaires

    0 21 أكتوبر، 2025
  • 1

    Le ministère de l’Intérieur annonce le lancement d’un retour progressif dans les zones sinistrées de Ksar El Kébir et du Gharb

    0 14 فبراير، 2026
  • 2

    وفاة الفنان المغربي عبد القادر مطاع عن عمر يناهز 85 عاماً

    0 21 أكتوبر، 2025
  • 3

    Diffusion en direct du match Raja Club Athletic vs Maghreb de Fès en Botola Pro

    0 8 أكتوبر، 2026
  • 4

    موعد مباراة باريس سان جرمان وموناكو في ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوربا 2025-2026

    0 16 فبراير، 2026
  • 5

    Un nouveau projet de loi pour l’indemnisation des victimes d’accidents de la route : hausse des compensations et élargissement des bénéficiaires

    0 21 أكتوبر، 2025
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • جماعة حجر النحل تطالب بتعديل مساري خطي الحافلات 8i و10i لتحسين النقل بالدعيدعات وإشراقة العليا 16 أكتوبر، 2026
  • الأمم المتحدة.. 152 دولة تصوت لصالح قرار بشأن الصحراء المغربية 15 أكتوبر، 2026
  • النيابة العامة تحيل حارس سيارات بدون رخصة على المحاكمة 15 أكتوبر، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟