الخميس 4 يونيو 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
هل يقود فوزي لقجع حكومة المونديال؟.. الأصالة والمعاصرة يغازل وزير الميزانية نصر الله كرطيط: لدينا مشروع لأربع سنوات وهدفنا المنافسة على المراكز الأولى وإسعاد جماهير اتحاد طنجة المغرب سابعاً في تصنيف “فيفا” لأول مرة في تاريخه اتحاد طنجة يقلب الطاولة على الوداد ويقترب من ضمان البقاء في القسم الاحترافي (ملخص) طنجة.. رابطة أطباء التخدير والإنعاش بالشمال تنظم أيامها العلمية التاسعة بحضور خبراء دوليين
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة

الرئيسية › مقالات الرأي› الحرب بين المغرب والجزائر لن تقع !
مقالات الرأي

الحرب بين المغرب والجزائر لن تقع !

شمالي شمالي
18 ديسمبر، 2020
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

*   الصادق بنعلال:                                                          

1 –  منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إصدار مرسوم رئاسي يقضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المملكة على كافة منطقة الصحراء المغربية، و”أصدقاء” النظام الجزائري وأنصار النظم العربية العسكرية الشمولية غاضبون مستاؤون “ثائرون” في وجه المملكة المغربية  “الرجعية”، ويستنكرون بهستيرية وجهل تام بأصل وفصل الصحراء المغربية. وبقدر ما أننا قادرون على إهمال بكائيات ممثلي النظام الجزائري الجريح، بقدر ما أننا في حاجة ماسة إلى التوقف مليا عند بعض الافتتاحيات ومقالات الرأي الصادرة عن إعلاميين عرب، أمضوا عقودا و سنوات في “استقراء” واقع الأمة العربية و”استجلاء” أحوالها و مآلاتها. وفي هذا السياق أحب أن أتفاعل مع كبير الصحفيين وأكثرهم نبلا و صدقا و تضحية، إنه الإعلامي الفلسطيني المقتدر عبد الباري عطوان، الذي عرفناه قلما شريفا رسم لوحات مشعة بالدفاع عن الثوابت والمقدسات العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية العادلة، منذ أن كان رئيسا لتحرير “القدس العربي”، مما حدا بي أنا الكاتب المنتمي إلى المغرب “الأقصى” إلى نشر مقالاتي في هذه الصحيفة الغراء، لا بل و بمجرد انتقاله إلى إنشاء صحيفة إلكترونية تمثلت في “رأي اليوم” هرعتُ مجددا لنشر أفكاري ومواقفي من قضايا السياسة و الثقافة بين صفحاتها الممتعة.

2 –  و يمكن القول  بأن الاختلاف في الرؤية السياسية إزاء الواقع العربي و الإسلامي الراهن بيني وبين أستاذي الجليل عطوان، دفعني دفعا إلى مواصلة الكتابة في جريدته، إيمانا مني بأن “الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية”، ويقينا مني أيضا من أن التعددية والنسبية والانفتاح من مميزات الفكر السياسي الراقي، ذلك الفكر المتنور الذي نسعى جاهدين إلى استنباته في واقعنا العربي الحالك. بيد أنني فوجئت برفض إدارة الجريدة المحترمة نشر مقالين جديدين حول الصحراء المغربية، أدرك تمام الإدراك أن هوى “رأي اليوم” جزائري وليس مغربيا، وأتفهم تمام التفهم انتصارها للأنظمة العربية العسكرية ” المقاومة والممانعة”، على حساب الأنظمة الملكية “الرجعية المستسلمة”، لكن يفترض افتراضا أن تعطى الكلمة ويفسح المجال لكل من له رأي مخالف لقناعاتنا و”مبادئنا الثورية”، ففي اللحظة التي مكنت هذه الصحيفة العربية لأتباع النظام الجزائري للتعبير عن التشهير “بالتطبيع” المغربي مع إسرائيل والتنديد “بالخيانة المغربية” إثر “مقايضتها” فلسطين بالصحراء المغربية، امتنعت عن نشر مقالتين يتيمتين لكاتب هذه السطور، يعبر فيها عن وجهة نظر مخصوصة، والواضح أن المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الحديثة كثيرة، لكن كنت أود أن تستقبل إدارة “رأي اليوم” موقفي من دون حساسية مفرطة و متجاوزة  ..

3 –  لقد خصص السيد عبد الباري عطوان مقالتين اثنتين وشريطا مصورا على قناته في اليوتيوب، يعيب المملكة المغربية بحدة وجرأة لم أنتظرهما منه، وهو الأستاذ النموذجي الذي تعلمنا منه ربطة الجأش وتجنب التصعيد والابتعاد عن التخندق إلى جانب قطر عربي ضد آخر، ولم يصدر عنه في هذا الإطار لفظ واحد أو انتقاد بسيط أو تنبيه مخفف ؛ حول “الجمهورية الجزائرية الديمقراطية” ! وهكذا  تبنى السيد عبد الباري عطوان دون أي تردد تصريح رئيس وزراء الجزائر الذي نحا إلى “استهداف الجزائر” و “ضرب استقرار المنطقة” وأن “الشعب الجزائري يريد الوحدة والاستقرار والحرية” ! كما أن “الاتفاق المغربي الإسرائيلي قد يكون مشروع فتنة، وربما حروب وعدم استقرار في دول الاتحاد المغاربي” بمسوغ “عناوين الديمقراطية” التي لا تحظى بكبير عناية من قبل مؤيدي الدولة العسكرياتية الشمولية الحدية، ولم يتوان السيد عطوان عن طرح تساؤل دراماتيكي موغل في المأساوية السوداء : هل يفجر التطبيع المغربي الإسرائيلي حرب الصحراء بين الجزائر و المغرب، و يغرق دول الاتحاد المغاربي في الفوضى؟ هكذا يبدو عطوان مدافعا شرسا عن النظام الجزائري الذي خرج الحراك الشعبي النبيل من أجل الإطاحة به واستنبات نظام سياسي مدني عصري، دون أن ينتبه ولو بطرفة عين إلى المغرب وحقه المشروع في تحصين وحدته الترابية، أمام جار فشل في كل شي إلا في العناد و المقامرة بمصير أكثر من 100 مليون مغاربي ، ربما لأن المغرب “الأقصى” بعيد عن العين والقلب والجوارح .. وكما يقول أهل العشق إن الهوى فضاح !

4 –  إن إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسوما رئاسيا يقضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المملكة على كافة منطقة الصحراء المغربية قرار سليم ، غير أنه تحصيل حاصل وتقرير حقيقة تاريخية ثابتة، فلئن كانت الصحراء المغربية قضية نظام في الدولة الجزائرية، فهي مسألة وجود وحياة بالنسبة للشعب المغربي منذ قرون من الزمن، و لسنا مطالبين بتقديم دروس المرابطين والموحدين والسعديين والمرينيين والعلويين لأحد .. و إذا كان دونالد ترامب قد سماها بالصحراء الغربية فقد كان محقا في ذلك، فهي صحراء غربية مغربية والأمر لا يدعو إلى أي تشنج أو عصبية أو فذلكة سياسوية ضيقة. المملكة المغربية دولة ضاربة في عمق التاريخ ذات حضارة عريقة حافلة بالمنجزات الفكرية والعلمية والمعارك العسكرية التي تلقن في أرقى المدارس والمعاهد الدولية الكبرى، والشعب المغربي من أطيب شعوب العالم خلقا وانفتاحا وتضامنا مع أصدقائه وأشقائه في الضراء قبل السراء، يكن للشعب الفلسطيني العظيم كل الود والتقدير، لقد اختلطت دماء جنوده الأشاوس مع دماء إخوانه الشاميين في حرب 1973 دفاعا عن الأرض الفلسطينية المقدسة، ومافتئت  قلوب المغاربة و عقولهم مع القضية الفلسطينية أكثر من أي شعب آخر، وأن الاتفاق المغربي الإسرائيلي لا يمكن أن يتبلور على حساب الفلسطينيين، فبقدر ما أن العلاقة بين المغرب وإسرائيل فريدة واستثنائية في السياق العربي، إذ حوالي 20 في المائة من سكان إسرائيل هم يهود مغاربة، وحوالي ربع عدد المسؤولين الإسرائيليين يهود مغاربة، نجد أيضا الرباط الذي يجمع المغاربة بالفلسطينيين بالغ القوة والأهمية، وطبيعة هذه المعادلة شبه غائبة عن الوعي الشرقي العربي.

5 –  والعلاقة الأخوية النوعية القائمة بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري تزداد قوة يوما بعد آخر،  وهما متشوقان إلى محو الحدود وتحقيق التطبيع الإنساني والاقتصادي والسياسي، من أجل بناء صرح مغاربي قائم على الديمقراطية والسلم والمحبة والتآزر، مثلما كان عليه الأمر في عهد الاحتلال الأجنبي في النصف الأول من القرن العشرين، و سيقفان كرجل واحد في وجه الحرب والفتنة والدماء، فالشعوب المغاربة أكثر تعقلا وإدراكا للمصير المشترك، الذي يجب أن تكون فيه المنافسة حول خلق فرص الشغل للشباب، و توفير الاستثمارات الوطنية والأجنبية ، و تجهيز البنيات التحتية و المرافق العمومية الرفيعة، وإنجاز نقلة مفصلية في ميدان التعليم والصحة والتنمية الشاملة. لقد ولى من زمان عهد التباهي بالقوة العسكرية “القاهرة”؛ و أضحى الامتياز للمنجزات العلمية و الاجتماعية و الثقافية، ومعلوم أن الاتحاد السوفياتي هزم نفسه و قد كان أكبر قوة عالمية من حيث امتلاكه مختلف أنواع السلاح الفتاك ، وفي جميع الأحوال التطبيع بين المغرب والجزائر آتٍ “والأيام بيننا” !

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

هرمز وما وراء هرمز: تفاعلات جيوستراتيجية تُعيد هندسة التوازنات العالمية

2 يونيو، 2026

أضاحي العيد في المغرب: أزمة سعر أم أزمة منظومة؟

21 مايو، 2026

أمينة أوشعيب تكتب: مدينة سلا تحت سيطرة الكلاب الضالة

27 أبريل، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    وسط جدل حول هدر المال العام.. انطلاق أشغال جديدة بمشروع “سور المعكازين” بطنجة وتغيير الشركة المنجزة

    0 14 يونيو، 2025
  • 2

    الفيفا توافق على تغيير الجنسية الرياضية للاعب أيوب بوعدي لتمثيل المغرب

    0 15 مايو، 2026
  • 3

    موعد مباراة مانشستر سيتي وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي

    0 28 نوفمبر، 2025
  • 4

    النهري يحذر من تغوّل الحكومة في تدبير الأموال المحجوزة ويشدد على ضرورة التوازن المؤسساتي

    0 17 يونيو، 2025
  • 5

    الإعلان عن موعد فاتح ذي الحجة وعيد الأضحى بإسبانيا لعام 1447 هجرية

    0 17 مايو، 2026
  • 1

    وسط جدل حول هدر المال العام.. انطلاق أشغال جديدة بمشروع “سور المعكازين” بطنجة وتغيير الشركة المنجزة

    0 14 يونيو، 2025
  • 2

    الفيفا توافق على تغيير الجنسية الرياضية للاعب أيوب بوعدي لتمثيل المغرب

    0 15 مايو، 2026
  • 3

    موعد مباراة مانشستر سيتي وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي

    0 28 نوفمبر، 2025
  • 4

    النهري يحذر من تغوّل الحكومة في تدبير الأموال المحجوزة ويشدد على ضرورة التوازن المؤسساتي

    0 17 يونيو، 2025
  • 5

    الإعلان عن موعد فاتح ذي الحجة وعيد الأضحى بإسبانيا لعام 1447 هجرية

    0 17 مايو، 2026
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • هل يقود فوزي لقجع حكومة المونديال؟.. الأصالة والمعاصرة يغازل وزير الميزانية 4 يونيو، 2026
  • نصر الله كرطيط: لدينا مشروع لأربع سنوات وهدفنا المنافسة على المراكز الأولى وإسعاد جماهير اتحاد طنجة 3 يونيو، 2026
  • المغرب سابعاً في تصنيف “فيفا” لأول مرة في تاريخه 3 يونيو، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟