سلايدر الرئيسيةطنجة أصيلة

طنجة : انطلاق فعاليات المنتدى الإفريقي الثاني للرياضة المدرسية

انطلقت اليوم الجمعة بطنجة فعاليات المنتدى الإفريقي الثاني للرياضة المدرسية المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تحت شعار “الرياضة المدرسية دعامة لتنمية الشباب الإفريقي”، وذلك بمشاركة وفود تمثل أزيد من 15 بلدا إفريقيا.

ويندرج هذا المنتدى، الذي تنظمه على مدى يومين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بتعاون مع الجامعة الدولية للرياضة المدرسية، وبتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، في إطار تنزيل السياسة الإفريقية الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتفعيلا لبرنامج عمل الوزارة الرامي إلى الانفتاح على الدول الإفريقية في مجال الرياضة المدرسية، كما يندرج في سياق خاص يتميز بترؤس المملكة المغربية للجامعة الدولية للرياضة المدرسية بالقارة الإفريقية.

وتتمحور أشغال المنتدى حول تقاسم وزراء الدول الإفريقية خبرات وتجارب بلدانهم في مجال الرياضة المدرسية، وتدارس وتعميق النقاش حول المداخل الكفيلة بالارتقاء بالرياضة المدرسية إفريقيا، حيث من المنتظر أن تتوج الأشغال ببلورة واعتماد استراتيجية لدعم كفاءات الشباب الإفريقي، ترتكز على الرياضة المدرسية من خلال برامج ومخططات عمل تهم المنافسات الرياضية المدرسية والتكوين.

وأبرز وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، أن الدورة الثانية من المنتدى تروم إبراز الدور الرائد للرياضة المدرسية بالمغرب على صعيد القارة، خاصة مع مشاركة 15 بلد من شرق القارة وغربها، مبرزا أن الرياضة المدرسية تضطلع بمكانة هامة بالمغرب، بفضل المنجزات المحققة والقدرة على تنظيم تظاهرات كبيرة، من قبيل الجيمنازياد.


وأكد الوزير، في تصريح للصحافة، أن الرياضة المدرسية تعد مشتلا حقيقيا للأبطال المغاربة، لاسيما وأن المنظومة المدرسية تضم حوالي 8 ملايين تلميذ، معلنا في هذا السياق عن إطلاق برنامج “دراسة ورياضة” بداية الموسم الدراسي المقبل، بتعاون مع وزارة الشبيبة والرياضة، لتمكين التلاميذ من الجمع بين حقهم في الدراسة وممارسة الرياضة.

من جهته، شدد وزير الشباب والرياضة، رشيد الطالبي العلمي، في كلمة بالمناسبة، على أن الوقت قد حان بالنسبة لبلدان القارة لتعيد النظر في الرياضة من زاوية الهواية إلى الاحتراف، واعتبار القطاع بمثابة صناعة للأبطال، لافتا الانتباه إلى الدور الأساسي للرياضة المدرسية باعتبارها مشتلا تنهل منه الرياضة الاحترافية، إلى جانب دوره في وقاية اليافعين من المخاطر الاجتماعية.


من جانبه، أشاد لوران بترينكا، رئيس الجامعة الدولية للرياضة المدرسية التي تضم 120 بلدا عضوا، برؤية المغرب وقدرته على تنظيم التظاهرات الرياضية ونشر الرياضة المدرسية عبر القارة، مبرزا في هذا الصدد المشاركة الكبيرة في الدورة السابعة عشرة للجيمنازياد، الذي يعتبر أكبر تظاهرة عالمية للرياضة المدرسية بمراكش.

بدورها، أشارت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتكوين المدني بالغابون، جيزيل أكوغيت، إلى أن المنتدى يشكل مناسبة لتقاسم التجارب والخبرات حول الرياضة المدرسية التي تعتبر وسيلة للتنمية الاجتماعية والرياضية ببلدان القارة.

ويهدف المنتدى، الذي يشهد مشاركة وزراء ومسؤولين عن الرياضة المدرسية بالبلدان الإفريقية ووفد من الجامعة الدولية للرياضة المدرسية وعدد من الخبراء، إلى وضع استراتيجية إفريقية لتطوير الرياضة المدرسية بالقارة الإفريقية من أجل المساهمة في تنمية كفاءات الشباب الإفريقي، وتبادل الخبرات والتجارب بين الدول الإفريقية في مجال الرياضة المدرسية.

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق