انتخب الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، ماديحة خيير، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، رئيسة جديدة للفريق النيابي، وذلك خلال اجتماع ترأسه الأمين العام للحزب، نزار بركة، مساء الخميس 8 أكتوبر 2026، بالمركز العام للحزب بالرباط.
وجاء انتخاب خيير على رأس الفريق الاستقلالي بالتزامن مع افتتاح السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، في إطار إعادة ترتيب هياكل الفريق وتعزيز حضوره داخل المؤسسة التشريعية، استعداداً للاستحقاقات التشريعية والرقابية المقبلة.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، إلى جانب برلمانيات وبرلمانيي الحزب وأعضاء إدارة الفريق النيابي، حيث شكل مناسبة لتقييم نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الماضي، ومناقشة أولويات العمل البرلماني خلال المرحلة المقبلة.
وفي كلمته التوجيهية، أكد نزار بركة أن حزب الاستقلال حافظ على موقعه ضمن صدارة المشهد السياسي الوطني، بعد حصوله على مليون و505 آلاف و616 صوتاً، محتلاً المرتبة الثانية وطنياً من حيث عدد الأصوات، إلى جانب فوزه بـ65 مقعداً بمجلس النواب.
واعتبر الأمين العام للحزب أن هذه النتائج تعكس استمرار القاعدة الانتخابية للاستقلال وامتداده الوطني، مشدداً على ضرورة تحويل الثقة التي حظي بها مرشحو الحزب إلى التزامات عملية تستجيب لانشغالات المواطنين وانتظاراتهم.
كما أبرز بركة أهمية الحضور النسائي والشبابي داخل الفريق النيابي، مشيراً إلى أن تركيبته تضم 14 نائبة برلمانية، من بينهن ماديحة خيير التي تصدرت ترتيب وكيلات اللوائح النسائية في الدوائر المحلية، بحصولها على أكثر من 21 ألف صوت، فضلاً عن 11 نائباً من فئة الشباب.
ودعا الأمين العام أعضاء الفريق إلى تكثيف العمل التشريعي والرقابي، وتعزيز الترافع عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، مع التركيز على التشغيل والقدرة الشرائية وإدماج الشباب وتمكين المرأة، إلى جانب الوفاء بالالتزامات الواردة في البرنامج الانتخابي للحزب.
وعلى مستوى تشكيل الحكومة المقبلة، أكد بركة أن حزب الاستقلال يشارك في المشاورات الجارية مع رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، انطلاقاً من تفويض المجلس الوطني للحزب، بهدف الإسهام في تشكيل حكومة قوية ومتماسكة، قادرة على الاستجابة للأولويات الوطنية وانتظارات المواطنين.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق بين قيادة الحزب وفريقه النيابي، وتطوير آليات العمل البرلماني والدبلوماسية البرلمانية، بما يساهم في الدفاع عن المصالح العليا للمملكة ومواكبة الأوراش الإصلاحية والتنموية.



