من المرتقب أن يقوم العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا بزيارة إلى مدينتي سبتة ومليلية يومي 13 و14 أكتوبر الجاري، في زيارة تم الاتفاق بشأنها مع الحكومة الإسبانية، وفق ما أفادت به مصادر من القصر الملكي الإسباني.
وأوضحت المصادر ذاتها أن تفاصيل البرنامج الرسمي للزيارة إلى المدينتين ستُعلن خلال الأيام المقبلة من طرف قصر «زارزويلا».
ومن المنتظر أن تتم الزيارة دون مرافقة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، حيث أكدت مصادر من السلطة التنفيذية لوكالة الأنباء الإسبانية «إيفي» أنه لن يكون ضمن الوفد المرافق للملك والملكة.
وعبّر الملك فيليبي السادس عن حماسه للزيارة المرتقبة، بعدما سأله صحافيون لدى وصوله إلى مجلس النواب الإسباني للمشاركة في افتتاح المنتدى البرلماني الإيبيرو-أمريكي الثاني عشر، عما إذا كان متحمساً للسفر إلى المدينتين، فأجاب مبتسماً: «كالعادة».
وتعيد الزيارة المرتقبة إلى الأذهان آخر زيارة لملك إسباني إلى سبتة ومليلية، حين قام الملك السابق خوان كارلوس الأول بزيارة المدينتين يومي 5 و6 نونبر 2007، وهي الخطوة التي أثارت حينها توتراً دبلوماسياً بين الرباط ومدريد، بعدما اعتبرت السلطات المغربية الزيارة استفزازاً، واستدعت سفيرها في مدريد للتشاور.
ومنذ ذلك الحين، لم يقم أي عاهل إسباني بزيارة مماثلة للمدينتين، ما يجعل زيارة فيليبي السادس المرتقبة يومي 13 و14 أكتوبر 2026 الأولى من نوعها منذ نحو 19 عاماً، في سياق مختلف للعلاقات المغربية الإسبانية، لكنه لا يخلو من حساسية مرتبطة بوضع المدينتين.



