احتضنت كلية العلوم والتقنيات بطنجة، يوم الأربعاء 16 شتنبر 2026، لقاءً للعمل خُصص لزيارة مركز الابتكار، إلى جانب بحث سبل تفعيل وتنزيل اتفاقية الشراكة المبرمة في 16 فبراير 2026 بين جامعة عبد المالك السعدي والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني (CNRST)، تحت إشراف الوزارة الوصية.
وترأس هذا اللقاء رئيس جامعة عبد المالك السعدي ومديرة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، بحضور مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ورئيس قسم التعاضد بالمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، وممثل مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إلى جانب رؤساء المؤسسات الجامعية وعدد من الأساتذة الباحثين وطلبة الدكتوراه.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى إحداث وحدات جهوية للدعم التقني للبحث العلمي، بما يساهم في تقريب البنيات التحتية والخدمات البحثية من الأساتذة الباحثين وطلبة الدكتوراه، وتعزيز استفادة المقاولات والفاعلين الاقتصاديين بالجهة من الإمكانات العلمية والتكنولوجية المتاحة.
كما تهدف هذه الدينامية إلى تسهيل الولوج إلى التجهيزات العلمية والمنصات التكنولوجية وآليات الدعم التقني، بما يعزز تطوير مشاريع البحث والابتكار ويدعم تثمين نتائج الأبحاث العلمية وربطها بحاجيات النسيج الاقتصادي والصناعي الجهوي.
ويشكل تفعيل هذه الاتفاقية خطوة لتعزيز التعاون بين جامعة عبد المالك السعدي والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، وترسيخ نموذج للبحث العلمي القائم على القرب والنجاعة، مع ضمان استفادة المجتمع العلمي والقطاع الصناعي بالجهة من الموارد والتجهيزات الضرورية لتطوير البحث والابتكار.
ومن خلال هذه الشراكة، يجدد الطرفان التزامهما بدعم البحث العلمي على المستوى الجهوي، وتعزيز مبدأ العدالة المجالية في الولوج إلى البنيات والخدمات البحثية، فضلاً عن الاستثمار في الكفاءات والموارد البشرية ودعم مسار التميز العلمي والابتكار بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.



