الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
جامعة عبد المالك السعدي شريكاً في تنظيم المؤتمر الإفريقي الأول للمدن الذكية والابتكار بالعيون ارتفاع أسعار الكازوال يهدد بشلل الصيد الساحلي بطنجة وتسريح البحارة من التلفريك إلى مطار طنجة.. مليارات الدراهم لمشاريع استثمارية عمومية بجهة الشمال في 2027 انتخابات 2026.. المجلس الأعلى للحسابات يمهل وكلاء اللوائح 90 يوماً لإيداع حسابات حملاتهم الانتخابية
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة

الرئيسية › آخر› انتخابات 2026.. ماذا تخفي خريطة الترشيحات عن موازين الأحزاب قبل الاقتراع؟
آخر

انتخابات 2026.. ماذا تخفي خريطة الترشيحات عن موازين الأحزاب قبل الاقتراع؟

شمالي شمالي
11 سبتمبر، 2026
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

خديجة الشرقاوي 

قبل أن تفتح صناديق الاقتراع أبوابها يوم 23 شتنبر 2026، تقدم الترشيحات أول خريطة للمنافسة على مقاعد مجلس النواب. لكنها ليست خريطة للنتائج بقدر ما هي خريطة لقدرة الأحزاب على دخول السباق: أين استطاعت أن تقدم لوائحها؟ وأين تعذر عليها ذلك؟ وهل تعكس قدرتها على تغطية الدوائر موقعها في الحكومة أو المعارضة، أو وزنها الذي خرجت به من انتخابات 2021؟

 

تكتسب هذه الأسئلة أهميتها من الأرقام التي أعلنتها وزارة الداخلية عقب انتهاء فترة إيداع الترشيحات. فقد بلغ عدد اللوائح المقدمة على الصعيد الوطني 1850 لائحة، تضم 7288 ترشيحا للتنافس على 395 مقعدا، بمعدل يفوق 18 ترشيحا عن كل مقعد. لكن خلف هذا الحجم الكبير للمنافسة تظهر فروق ومفارقات بين الأحزاب لا يكشفها العدد الإجمالي وحده.

 

المفارقة الأولى: أربعة أحزاب تتساوى في التغطية ولا تتساوى سياسيا

 

تكشف معطيات وزارة الداخلية أن أربعة أحزاب فقط استطاعت تغطية جميع الدوائر الانتخابية المحلية والجهوية: الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والتقدم والاشتراكية، والعدالة والتنمية. فقد قدم كل واحد منها 92 لائحة محلية تضم 305 مترشحين ومترشحات، إلى جانب 12 لائحة جهوية تضم 90 مترشحة.

 

للوهلة الأولى، تضع الأرقام الأحزاب الأربعة في الموقع نفسه. لكن هذا التشابه ينتهي تقريبا عند حدود الترشيحات.

 

فالاستقلال والأصالة والمعاصرة أمضيا الولاية المنتهية داخل الأغلبية الحكومية، بينما قضى العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية الفترة نفسها في المعارضة. كما أن الأحزاب الأربعة لم تدخل هذه الولاية بالأوزان الانتخابية نفسها، ولم تتحمل المسؤوليات السياسية نفسها خلالها.

 

تكشف هذه المفارقة أن القدرة على تغطية الخريطة الانتخابية ليست امتدادا آليا للموقع السياسي. فالمشاركة في الحكومة لا تمنح وحدها احتكار الانتشار، كما أن الانتقال إلى المعارضة لا يؤدي بالضرورة إلى انكماش القدرة التنظيمية على تقديم المرشحين.

 

وهنا تحديدا ينبغي التمييز بين نوعين من القوة: قوة تسمح للحزب بالوجود في أكبر عدد ممكن من الدوائر، وقوة تمنحه أصوات الناخبين داخل تلك الدوائر. الأولى يمكن أن نقرأ جزءا منها اليوم في الترشيحات، أما الثانية فلا يمكن قياسها قبل الاقتراع.

 

المفارقة الثانية: الحزب الذي قاد الحكومة ليس ضمن التغطية الكاملة

 

تزداد الصورة إثارة عند الانتقال إلى التجمع الوطني للأحرار. فالحزب الذي تصدر انتخابات 2021 وقاد الائتلاف الحكومي خلال الولاية المنتهية قدم 92 لائحة محلية تضم 305 مترشحين ومترشحات، أي إنه غطى جميع الدوائر المحلية، لكنه قدم 11 لائحة جهوية تضم 80 مترشحة، مقابل 12 لائحة جهوية لدى حليفيه الاستقلال والأصالة والمعاصرة.

 

الفارق هو دائرة جهوية واحدة فقط، ولذلك سيكون من المبالغة تحويله إلى مؤشر على تراجع الحزب أو ضعفه. لكنه يصبح ذا دلالة عندما يوضع داخل الصورة العامة: الحزب الذي قاد الحكومة لا يوجد ضمن الأحزاب الأربعة الوحيدة التي حققت التغطية الكاملة، بينما يوجد ضمنها حزبان من المعارضة.

 

وهذا يضع حدودا مبكرة لفكرة الربط المباشر بين قيادة الحكومة والقدرة على الانتشار الانتخابي. فخمس سنوات من تدبير السلطة لا تنتج بالضرورة خريطة ترشيحات أوسع من جميع المنافسين، مثلما أن اكتمال التغطية لدى حزب معارض لا يعني أنه أصبح أقرب إلى الفوز.

 

الأهم بالنسبة إلى التجمع الوطني للأحرار ليس، إذن، غياب لائحة جهوية واحدة، وإنما الاختبار الذي ينتظره في الدوائر التي دخلها بالفعل. فالحزب يخوض انتخابات 2026 من موقع مختلف جذريا عن 2021: آنذاك كان يسعى إلى قيادة الحكومة، أما اليوم فيطلب أصوات الناخبين بعد خمس سنوات من قيادتها.

 

المفارقة الثالثة: العدالة والتنمية بين خسارة 2021 وتغطية 2026

 

إذا كان موقع التجمع الوطني للأحرار يجعل أرقامه جديرة بالقراءة، فإن وضع العدالة والتنمية يقدم مفارقة مقابلة.

 

فالحزب خرج من انتخابات 2021 بتراجع كبير دفعه من قيادة الحكومة إلى المعارضة. وبعد خمس سنوات، تكشف معطيات الترشيحات أنه استطاع تقديم 92 لائحة محلية و12 لائحة جهوية، أي تغطية جميع الدوائر المتاحة للمنافسة.

 

لا تسمح هذه الأرقام بالقول إن الحزب استعاد قوته الانتخابية. لكنها تسمح باستنتاج أكثر تحديدا: الخسارة الانتخابية التي تعرض لها في 2021 لم تتحول، على الأقل على مستوى القدرة على تقديم الترشيحات في 2026، إلى غياب عن أجزاء من الخريطة الانتخابية.

 

وهنا تظهر المسافة بين القدرة التنظيمية والقدرة التصويتية بوضوح. يستطيع الحزب أن يجد مرشحين وأن يقدم لوائح في جميع الدوائر، لكن ذلك لا يخبرنا بعدد المواطنين المستعدين للتصويت لهذه اللوائح.

 

لذلك ستكون حالة العدالة والتنمية واحدة من أكثر الحالات دلالة عند إعلان النتائج. فإذا كانت الترشيحات قد أثبتت قدرته على العودة إلى جميع ساحات المنافسة، فإن الصناديق وحدها ستكشف ما إذا كانت هذه العودة تنظيمية فقط أم انتخابية أيضا.

 

المفارقة الرابعة: التغطية الجهوية لا تسير دائما مع التغطية المحلية

 

لا تقتصر المفارقات على الأحزاب الموجودة في مقدمة الخريطة. فبعض التنظيمات استطاعت تغطية الدوائر الجهوية كاملة رغم عدم تقديمها لوائح في جميع الدوائر المحلية.

 

الحركة الشعبية، مثلا، قدمت 86 لائحة محلية، لكنها حضرت في الدوائر الجهوية الـ12. والأمر نفسه بالنسبة إلى الاتحاد الدستوري الذي قدم 74 لائحة محلية فقط، مقابل 12 لائحة جهوية.

 

وفي الاتجاه الآخر، قدم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 90 لائحة محلية، أي إنه اقترب كثيرا من تغطية الدوائر المحلية كاملة، لكنه سجل 11 لائحة جهوية. كما قدم تحالف اليسار 85 لائحة محلية و11 لائحة جهوية.

 

هذه الفوارق تجعل الحديث عن “التغطية الانتخابية” باعتبارها رقما واحدا غير دقيق. فالحزب قد يمتلك قدرة واسعة على الحضور في الدوائر الجهوية، بينما يظل انتشاره في الدوائر المحلية أقل اتساعا، والعكس ممكن أيضا.

 

كما تطرح سؤالا يتجاوز الأرقام نفسها: هل تعكس هذه الاختلافات اختيارات انتخابية للأحزاب في توزيع مواردها وترشيحاتها، أم تفاوتا في قدرتها التنظيمية بين المستويين المحلي والجهوي؟ لا يقدم بلاغ وزارة الداخلية عناصر كافية للإجابة عن ذلك، لكنه يكشف الظاهرة التي تستحق المتابعة.

 

خمسة مترشحين خارج الأحزاب.. رقم صغير بسؤال كبير

 

في خريطة تضم 7288 ترشيحا، يلفت الانتباه رقم يوجد في الطرف الآخر تماما: المترشحون غير المنتمين حزبيا لم يقدموا سوى لائحتين في دائرتين انتخابيتين محليتين، تضمان خمسة مترشحين ومترشحات.

 

الرقم لا يسمح وحده بتحديد سبب هذا الحضور المحدود، ولا ينبغي اختزاله في ضعف رغبة المستقلين في المشاركة. فتفسيره يحتاج إلى النظر في الشروط القانونية والتنظيمية والعملية التي تحكم تقديم الترشيحات خارج الأحزاب.

 

لكنه يكشف نتيجة واضحة على مستوى العرض الانتخابي: المنافسة على مجلس النواب في 2026 تظل حزبية بصورة شبه كاملة.

 

وهنا يتحول الرقم الصغير إلى سؤال أكبر من أصحابه الخمسة: ما المساحة الفعلية التي يتركها النظام الانتخابي للترشح خارج التنظيمات السياسية، وما الذي يجعل الأحزاب القناة شبه الحصرية للوصول إلى المنافسة التشريعية؟

 

الترشيحات تقول من دخل السباق.. لا من سيفوز به

 

تكشف قراءة معطيات وزارة الداخلية أن خريطة الترشيحات أكثر تعقيدا من ترتيب الأحزاب بحسب عدد اللوائح. فهي تجمع في مستوى التغطية الكاملة بين حزبين من الأغلبية وحزبين من المعارضة، وتضع الحزب الذي قاد الحكومة خارج هذه المجموعة بفارق دائرة جهوية واحدة، وتظهر عودة العدالة والتنمية إلى تغطية جميع الدوائر بعد خسارته الانتخابية الكبيرة في 2021، كما تكشف أن الانتشار المحلي والجهوي لا يسيران دائما بالمستوى نفسه.

 

لكن كل هذه المؤشرات تقيس القدرة على الوصول إلى خط البداية، لا القدرة على عبور خط النهاية.

 

ففي 2021، كانت الصناديق هي التي أعادت ترتيب الأحزاب وقادت التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال إلى تشكيل الأغلبية الحكومية، ونقلت العدالة والتنمية إلى المعارضة. وبعد خمس سنوات، تقول خريطة الترشيحات إن مواقع الحكومة والمعارضة لم تمنع أحزابا مختلفة من الوصول إلى مستويات متقاربة من الانتشار التنظيمي.

 

أما السؤال الذي لا يستطيع بلاغ الترشيحات الإجابة عنه، فسيبقى معلقا إلى يوم 23 شتنبر: هل تتحول خريطة الانتشار إلى خريطة أصوات، أم تعيد صناديق الاقتراع ترتيب الأحزاب مرة أخرى؟

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

تلميذ من القصر الكبير يمثل مديرية العرائش في اللقاء الوطني لمناهضة تشغيل الأطفال

18 أكتوبر، 2026

En direct… Maroc – Libye en Coupe d’Afrique des nations de futsal

16 أكتوبر، 2026

من «طحن الورق» إلى رئاسة مجلس النواب.. أحمد التويزي يتولى قيادة الغرفة الأولى بـ220 صوتا

15 أكتوبر، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    الفيفا توافق على تغيير الجنسية الرياضية للاعب أيوب بوعدي لتمثيل المغرب

    0 15 مايو، 2026
  • 2

    الرباط.. صحافيون يحتجون أمام الوزارة ويطرحون 10 مطالب لإصلاح قطاع الصحافة بالمغرب

    0 28 نوفمبر، 2025
  • 3

    الإعلان عن موعد فاتح ذي الحجة وعيد الأضحى بإسبانيا لعام 1447 هجرية

    0 17 مايو، 2026
  • 4

    الوكالة الحضرية توضّح تفاصيل المصادقة على تصميم تهيئة الشريط الساحلي المحاذي لميناء طنجة المتوسط

    0 30 نوفمبر، 2025
  • 5

    المنتخب المغربي يتعرف على منافسيه في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027

    0 19 مايو، 2026
  • 1

    الفيفا توافق على تغيير الجنسية الرياضية للاعب أيوب بوعدي لتمثيل المغرب

    0 15 مايو، 2026
  • 2

    الرباط.. صحافيون يحتجون أمام الوزارة ويطرحون 10 مطالب لإصلاح قطاع الصحافة بالمغرب

    0 28 نوفمبر، 2025
  • 3

    الإعلان عن موعد فاتح ذي الحجة وعيد الأضحى بإسبانيا لعام 1447 هجرية

    0 17 مايو، 2026
  • 4

    الوكالة الحضرية توضّح تفاصيل المصادقة على تصميم تهيئة الشريط الساحلي المحاذي لميناء طنجة المتوسط

    0 30 نوفمبر، 2025
  • 5

    المنتخب المغربي يتعرف على منافسيه في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027

    0 19 مايو، 2026
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • نارسا تعتمد إجراءات جديدة لتبسيط مساطر نقل ملكية المركبات بالمغرب 26 أكتوبر، 2026
  • خلال 9 أشهر.. مطارات المغرب استقبلت أكثر من 29,3 مليون مسافر 26 أكتوبر، 2026
  • هاري كاين يتوج بالكرة الذهبية 2026 ويُنهي انتظار الإنجليز منذ 25 عاماً 26 أكتوبر، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟