عاد أصحاب الكراسي إلى بسط أنشطتهم على طول شريط باب البحر بمدينة طنجة، وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، بعدما كانت السلطات المحلية قد اتخذت في وقت سابق إجراءات للحد من احتلال هذا الفضاء العمومي.
وكانت قائدة المنطقة قد عمدت إلى تثبيت عنصرين من القوات المساعدة على مستوى باب البحر، بهدف منع أصحاب الكراسي من احتلال الشريط المحاذي للمنازل، وهو الإجراء الذي لقي استحسان عدد من سكان وأصحاب المنازل المجاورة، بالنظر إلى ما كان يسببه انتشار الكراسي من تضييق على الفضاء واستغلال للمجال العمومي.
غير أن الوضع عاد، خلال الأيام الأخيرة، إلى ما كان عليه، حيث شرع أصحاب الكراسي مجدداً في بسط أنشطتهم على طول الشريط الساحلي، الأمر الذي أعاد طرح علامات استفهام حول مدى احترام الضوابط المنظمة لاستغلال الملك العمومي.
وتزداد هذه التساؤلات حدة، وفق معطيات متداولة محلياً، في ظل حديث عن قيام إحدى المرشحات للانتخابات بالتواصل مع بعض أصحاب هذه الكراسي، وحثهم على التصويت لصالح حزبها، مقابل التوسط لفائدتهم من أجل الحصول على تراخيص لممارسة نشاطهم.



