عقد الملك الإسباني فيليبي السادس، يوم الاثنين، اجتماعاً مع وزيرة الدفاع مارغريتا روبلس، ورئيس أركان الدفاع الإسباني (JEMAD) تيودورو لوبيز كالديرون، والقائد العام لمدينة سبتة لويس فرنانديز هيريرو، لبحث الوضع في سبتة من منظور دفاعي وعسكري.
وأفادت دار الملكية الإسبانية، الثلاثاء، عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، بأن الاجتماع جمع الملك فيليبي السادس بوزيرة الدفاع ورئيس أركان الدفاع وعدد من القادة العملياتيين، وذلك يوم الاثنين، مرفقة منشورها بصورة من اللقاء.
ويأتي هذا الاجتماع بعد أيام من لقاء الملك بوزيرة الدفاع، يوم الجمعة الماضي، في مدينة طليطلة، حيث زارا متحف الجيش الإسباني للمشاركة في معرض حول الدور الإسباني في نشأة وتطور الولايات المتحدة الأمريكية الحديثة.
ومن المرتقب أن يلتقي فيليبي السادس مجدداً بوزيرة الدفاع يوم الجمعة المقبل في القاعدة البحرية بمدينة روتا، في إقليم قادس، خلال مراسم إحياء الذكرى الـ25 للهجمات الإرهابية التي شهدتها الولايات المتحدة في 11 شتنبر.
وكان الملك الإسباني قد أعرب، عقب الأحداث الخطيرة التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، عن «قلقه واستنكاره» لما وصفه بالأحداث «الخطيرة» التي وقعت في سبتة وكذلك مليلية.
وشدد فيليبي السادس حينها على ضرورة اتخاذ جميع التدابير الكفيلة بإيصال رسالة «موحدة وواضحة وحاسمة» إلى سكان سبتة ومليلية، تؤكد دعم بقية إسبانيا ووقوفها إلى جانب المدينتين.
كما جدد العاهل الإسباني دعوته إلى الوحدة خلال الاحتفال بيوم سبتة، قائلاً: «التاج والجميع، إلى جانب مدينتنا».
وفي سياق متصل، تعمل دار الملكية الإسبانية والحكومة على التحضير لزيارة مرتقبة للملك فيليبي السادس إلى سبتة المحتلة، وهي الزيارة التي أعلن رئيس الحكومة بيدرو سانشيز أنها ستتم خلال الأسابيع المقبلة.



