عززت السلطات المغربية حضورها الأمني بمدينة الفنيدق والمناطق المجاورة، من خلال الدفع بتعزيزات ميدانية إضافية قادمة من عدد من الأقاليم، في إطار إجراءات استباقية تروم تشديد المراقبة على الشريط الساحلي والمناطق المتاخمة للسياج الحدودي لمدينة سبتة المحتلة.
وتندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية أمنية استباقية تعتمدها السلطات بالمنطقة لمواجهة محاولات الهجرة غير النظامية، والحفاظ على النظام العام وتعزيز الأمن والاستقرار بمدينة الفنيدق ومحيطها.
وفي هذا السياق، تواصل المصالح الأمنية والسلطات المختصة تنفيذ دوريات ميدانية مكثفة ومنتظمة، بالتزامن مع رفع درجة اليقظة والمراقبة بعدد من النقاط والمنافذ البرية والبحرية التي قد تُستغل في محاولات العبور غير النظامي نحو سبتة.
وتشمل الإجراءات تعزيز الحضور الميداني بالمناطق الساحلية والنقاط القريبة من السياج الحدودي، بهدف إحباط محاولات التسلل والعبور غير النظامي، والتدخل الاستباقي للحيلولة دون وقوع حوادث قد تهدد سلامة الأشخاص.
وتسعى السلطات العمومية، من خلال هذا الانتشار الأمني المكثف، إلى الحد من محاولات الهجرة غير النظامية، خصوصاً تلك التي تتم عبر البحر وتنطوي على مخاطر كبيرة، إلى جانب ضمان أمن وسكينة ساكنة الفنيدق والمناطق المجاورة.٢



