أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة، أن تدفق آلاف المهاجرين إلى مدينة سبتة المحتلة يشكل، من وجهة نظر حكومته، “هجوماً وانتهاكاً للسلامة الترابية لإسبانيا”، معلناً أن مدريد تدرس إمكانية تعديل قانون الهجرة من أجل تسريع عمليات إعادة المهاجرين الذين دخلوا المدينة بشكل غير نظامي.
وخلال ندوة صحفية عقدها بمدينة سبتة، شدد سانشيز على أن الحكومة الإسبانية تستخدم “جميع إمكانيات الدولة” لضمان أمن المدينة وسكانها، مؤكداً أن “إسبانيا بأكملها تقف إلى جانب سكان سبتة” في مواجهة الأزمة الحالية.
وفي المقابل، تجنب رئيس الحكومة الإسبانية توجيه أي انتقاد للمغرب، مشيداً باستعداد السلطات المغربية للتعاون مع مدريد من أجل تسريع إعادة مواطنيها الذين دخلوا سبتة بطريقة غير نظامية.
وأرجع سانشيز ما وقع إلى ما وصفه بـ”الاستغلال المتعمد” من قبل شبكات الاتجار بالبشر لحكم صادر عن المحكمة العليا الإسبانية، معتبراً أن تلك الشبكات روجت عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتفسيرات مغلوطة شجعت آلاف الأشخاص على محاولة العبور نحو سبتة.
وأوضح أن الحكومة الإسبانية شرعت بالفعل في تسريع مساطر الترحيل، مع دراسة ما إذا كانت هناك حاجة إلى إدخال تعديلات قانونية تسمح بتنفيذ عمليات الإعادة الحدودية “بأكبر قدر من الفعالية”.



