أعطت جامعة عبد المالك السعدي، اليوم الثلاثاء 7 يوليوز 2026، الانطلاقة الرسمية للنسخة الثانية من المدرسة الصيفية “Aula Mediterrània Maroc 2026″، المنظمة تحت شعار: “فهم التحديات المتوسطية وتعزيز ثقافة الحوار”، وذلك بحضور عدد من المسؤولين المغاربة والإسبان وممثلي مؤسسات أكاديمية ودبلوماسية دولية.

وترأس حفل الافتتاح رئيس جامعة عبد المالك السعدي، إلى جانب مديرة المجتمع المدني والثقافة والنوع الاجتماعي بالمعهد الأوروبي للمتوسط، والمدير العام لمركز الدراسات حول القضايا المعاصرة التابع لحكومة كتالونيا، والوزير المستشار بسفارة إسبانيا بالمغرب.
وتستمر فعاليات هذه المدرسة الصيفية إلى غاية 10 يوليوز الجاري، بمشاركة مسؤولين مؤسساتيين، وممثلين عن هيئات وطنية ودولية، وأساتذة جامعيين، وباحثين، وخبراء، إضافة إلى طلبة من المغرب وإسبانيا، ضمن برنامج علمي يناقش أبرز القضايا والتحديات التي تواجه الفضاء الأورو-متوسطي.
وتُنظم هذه المبادرة بشراكة مع عدد من المؤسسات الأكاديمية والعلمية المغربية والإسبانية، من بينها حكومة كتالونيا، والوكالة الكتالونية للتعاون من أجل التنمية، والمعهد الأوروبي للمتوسط، بهدف تعزيز التبادل العلمي، وترسيخ الحوار بين الثقافات، وتقوية التعاون الجامعي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

وشهدت مراسم الافتتاح حضور قنصل مملكة إسبانيا بالمغرب، إلى جانب شخصيات تمثل مؤسسات عمومية، والسلك الدبلوماسي، وشركاء دوليين، ومكونات الأسرة الجامعية، حيث أكدت مختلف المداخلات على أهمية التعاون الأكاديمي الدولي باعتباره رافعة للتنمية، وإنتاج المعرفة، وتعزيز التقارب بين الشعوب.
وأكدت جامعة عبد المالك السعدي، من خلال تنظيم هذه التظاهرة العلمية الدولية، مواصلة انخراطها في دعم الانفتاح على محيطها الدولي، والارتقاء بالتميز الأكاديمي، وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية، بما يرسخ مكانتها كفاعل جامعي بارز في مجال الحوار العلمي والتعاون بمنطقة البحر الأبيض المتوسط.




