وجّه أكرم الصيباري، شقيق الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، رسالة عبر حسابه على منصة إنستغرام، دعا فيها المؤثرين وصناع المحتوى إلى احترام خصوصية عائلات لاعبي المنتخب المغربي، وعدم اقتحام مساحتهم الشخصية داخل الملاعب، رغم أجواء الفرحة التي يعيشها الجمهور بعد الإنجازات التي يحققها “أسود الأطلس” في كأس العالم 2026.
واستهل أكرم رسالته بالتأكيد على أنه لم يستطع الاحتفال بشكل كامل رغم أجواء الانتصار، قائلاً إن طبيعته تجعله يبقى منزعجاً عندما يشعر بالغضب، ولا يستطيع التصرف وكأن شيئاً لم يكن.
وأوضح أنه يدرك أن أغلب المؤثرين لا يقصدون الإساءة، وأنهم يتصرفون بدافع الحماس وحب المنتخب، إلا أنه ناشدهم الالتزام بأماكنهم وعدم التعامل مع عائلات اللاعبين وكأنهم “مناطق جذب” أو مادة لصناعة المحتوى.
وشدد على ضرورة احترام المسافة الشخصية، خاصة مع أمهات اللاعبين، داعياً إلى التوقف عن لمسهن أو إمساكهن أو تقبيلهن أو وضع الهواتف في وجوههن من أجل التصوير أو طرح الأسئلة، مؤكداً أن هؤلاء الأمهات نساء متزوجات، وبعضهن متقدمات في السن، وكل ما يرغبن فيه هو الاستمتاع بمشاهدة أبنائهن وهم يمثلون المغرب.
وأضاف أن ما صدر من بعض المؤثرين قد لا يحمل نوايا سيئة، ولم يتسبب في أي حادث مثير للجدل، لكنه يبقى سلوكاً يمس الخصوصية، مطالباً الجميع بإظهار الاحترام والالتزام بالحدود الشخصية.
وختم أكرم الصيباري رسالته بمقارنة بسيطة، متسائلاً كيف سيكون شعور أي شخص إذا اقترب غرباء من زوجته أو والدته ولمسوها أو وضعوا الهواتف في وجهها أو أجبروها على التقاط الصور، قبل أن يختتم رسالته بعبارة: “ديما مغرب”، تعبيراً عن دعمه الدائم للمنتخب الوطني.




