تسود حالة من الترقب داخل معسكر المنتخب الوطني المغربي بعد تعرض كل من عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي لإصابتين خلال الفترة التحضيرية لنهائيات كأس العالم 2026، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية النهائية التي ستحدد مدى جاهزيتهما للمباريات المقبلة.
وكشفت الفحوصات الأولية التي خضع لها عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس الإسباني، عن تعرضه لإصابة على مستوى الركبة، ما يثير مخاوف بشأن إمكانية مشاركته في نهائيات كأس العالم. ومن المرتقب أن يخضع اللاعب لفحوصات دقيقة بواسطة الرنين المغناطيسي من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المحتملة بشكل نهائي.
وفي المقابل، تلقى الطاقم التقني للمنتخب مؤشرات أكثر إيجابية بخصوص حالة نصير مزراوي، بعد أن أظهرت الفحوصات الأولية معاناته من خلع على مستوى الكتف. وترجح المعطيات الأولية أن الأمر يتعلق بخلع موضعي، وهو ما يعزز فرص لاعب مانشستر يونايتد في اللحاق بالمواجهة المرتقبة أمام البرازيل.
ومن المنتظر أن تحسم الفحوصات التكميلية والحصص التدريبية المقبلة مدى جاهزية مزراوي للمشاركة بشكل كامل، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي المغربي نتائج الفحوصات النهائية للزلزولي، بالنظر إلى أهميته ضمن الخيارات الهجومية لـ”أسود الأطلس” في المونديال.
وتشكل الإصابات هاجساً حقيقياً للناخب الوطني محمد وهبي قبل انطلاق المنافسات العالمية، خاصة مع اقتراب موعد أولى مباريات المنتخب في كأس العالم 2026.




