أصدرت الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بوزان بيانًا عبّرت فيه عن قلقها واستغرابها مما وصفته بالاختلالات التي يعرفها تدبير الشأن الجماعي بمدينة وزان منذ انطلاق الولاية الجماعية الحالية.
وأفاد البيان أن المدينة شهدت، خلال الفترة الأخيرة، تعثرًا في عدد من الأوراش الحيوية، خاصة تلك المرتبطة بقطاع النظافة، الذي أصبح – حسب المصدر ذاته – محط تساؤلات كبرى تستدعي فتح تحقيق عاجل للوقوف على خلفيات تدبيره والاختلالات المرتبطة به. واعتبرت الأمانة المحلية أن هذه الوضعية تعكس غياب رؤية واضحة وتدبيرًا عشوائيًا من طرف رئاسة المجلس الجماعي.
وسجّل البيان ما وصفه بانعكاس هذا التدبير على دورات المجلس، سواء العادية أو الاستثنائية، حيث صدرت قرارات ومخرجات دون آثار ملموسة على بنية ومرافق وخدمات الجماعة، ما عمّق حالة الجمود التي تعيشها المدينة.
وفي سياق متصل، عبّرت الأمانة المحلية عن استنكارها لما اعتبرته ممارسات مشبوهة ولا أخلاقية، خلال التحضير لدورة فبراير 2026، متهمة رئيس المجلس بمحاولات “استقطاب” بعض أعضاء الفريق، واصفة هذه الأساليب باليائسة والفاشلة، ومؤكدة أن أعضاء الحزب عصيون عن الاختراق.
وأشار البيان إلى أن هذه الممارسات أدت إلى عدم اكتمال النصاب القانوني لانعقاد الدورة، وهو ما حال دون تمرير ما وصفه البيان بـ“قضية التدبير المفوض لقطاع النظافة”، خلال الجلسة الأولى المنعقدة يوم الاثنين 2 فبراير 2026.
وختمت الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بوزان بيانها بالتأكيد على التزامها أمام ساكنة المدينة بمواصلة التنسيق مع باقي مكونات المعارضة داخل المجلس الجماعي، والتصدي لما اعتبرته محاولات للالتفاف على القانون، مع الإعلان عن اتخاذ الموقف المناسب في الوقت الملائم بخصوص ملف التدبير المفوض لقطاع النظافة، خلال دورة الجمعة 6 فبراير 2026.




