دخلت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والجالية السنغالية بالخارج على خط الجدل الذي رافق تصريحات رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، مؤكدة، في بلاغ رسمي صادر يوم 17 يناير 2026، متانة العلاقات الأخوية التي تجمع بين السنغال والمغرب، وحرص البلدين على إنجاح نهائي كأس أمم إفريقيا في أجواء تسودها الروح الرياضية والاحترام المتبادل.
وأوضحت الخارجية السنغالية أن المباراة النهائية المرتقبة بين المنتخبين المغربي والسنغالي تشكل مناسبة للاحتفاء بروابط تاريخية وإنسانية واقتصادية عميقة بين الشعبين، بعيدا عن أي تأويلات أو اعتبارات ظرفية. كما شددت على أن العلاقات بين الرباط ودكار علاقات عريقة تقوم على الصداقة والتضامن، وتعززت على مدى عقود من التعاون المشترك.
وأشادت الوزارة بما وصفته بالتعاون النموذجي الذي أبدته السلطات المغربية منذ انطلاق البطولة، معربة عن ارتياحها للأجواء التنظيمية وحسن الاستقبال، وموجهة الشكر للحكومة المغربية على ما قدمته من تسهيلات ودعم.
ودعت الخارجية السنغالية مختلف الفاعلين، من مسؤولين ورياضيين وجماهير، إلى التحلي بروح المسؤولية والالتزام بقيم الاحترام واللعب النظيف، حفاظا على صورة كرة القدم الإفريقية على الساحة الدولية.
وفي السياق ذاته، أصدرت الاتحادية السنغالية لكرة القدم بلاغا أكدت فيه تعزيز التدابير الأمنية المحيطة ببعثة المنتخب السنغالي، مشيرة إلى أن الوضع مستقر ويضمن سلامة وطمأنينة أفراد الوفد. كما أعلنت تأكيد برمجة الحصة التدريبية للمنتخب بالعاصمة الرباط، وتأجيل الندوة الصحفية.
وأشاد الاتحاد السنغالي بتدخل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مثمنا روح التعاون والاستجابة السريعة للملاحظات المطروحة، في إطار يسوده الاحترام المتبادل والأخوة الرياضية.





