الخميس 19 فبراير 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
طلب عروض بقيمة 2 مليار و916 مليون سنتيم لاستكمال أشغال التأهيل الحضري ببني بوعياش بإقليم الحسيمة الرئيس الأمريكي: المغرب يساهم ضمن حزمة تتجاوز 7 مليارات دولار لإغاثة غزة إعفاء أراضي الجماعات السلالية البورية المخصصة للتمليك من واجبات المحافظة العقارية مجلس حقوق الإنسان يشيد بتدبير فيضانات الغرب واللوكوس ويدعو لبروتوكول وطني استباقي تعيين جمال الدين بنحيون عميدا لكلية الآداب بتطوان
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة
الرئيسية › مقالات الرأي› خواطر سدراوي.. “تربية الله لعباده وعلاقته بانقطاع المطر”
مقالات الرأي

خواطر سدراوي.. “تربية الله لعباده وعلاقته بانقطاع المطر”

شمالي شمالي
19 فبراير، 2022
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

الدكتور عزيز سدراوي

“إن المناكير والبدع إذا تفشت في قوم أحاط لهم سوء كسبهم، وأظلم ما بينهم و بين ربهم، و انقطعت عنهم الرحمات ووقعت فيهم المثلاث، و شحت السماء، وحلت النقم، و غيض الماء و استولت الأعداء، و انتشر الداء، و جفت الضروع، و نقمت بركة الزروع.

لإن سوء الأدب مع الله يفتح أبواب الشدائد، و يسد طرق الفوائد.”

(مقتطف من خطاب المولى سليمان 1797-1822).

الكثير من المثقفين لهم اعتراض طبيعي تقليدي من مسألة البعث و العقاب، فهم يقولون كيف يعذبنا الله و الله يحبنا، وينسى الواحد منهم أنه قد يحب إبنه كل الحب و مع ذلك يعاقبه بالضرب و الحرمان من الأشياء التي يحبها، و كلما إزداد حبه لإبنه كلما ازداد اهتمامه بتأديبه و تربيته. ولو أنه تهاون في تربيته اتهم من طرف المجتمع بالإهمال ويتم التشكيك في حب إبنه.

فما بالك بالرب الذي هو المربي الأعظم، و كلمة الرب مشتقة من التربية، كما أن عبارة الله محبة هي عبارة فضفاضة تعرضت للتمييع، يسيء الكثير فهمها، ويستعملونها في إطارها المطلق الذي يستهويهم و يجاور رغباتهم.

منطق غير مقبول، فهل يحب الله الظلم، هل الله يساوي في أحكامه بين الظالم و المظلوم.

تصور غذا صح فهو ينم عن فوضى عارمة، و عن إنعدام النظام في كون كل مكوناته تدل على عكس ذلك.

الله يملك جبروتا على كل الجبارين، و هو أكبر من كل المتكبرين، وقويا على كل الأقوياء، وهو العدل الحكم الذي يضع كل واحد في موضعه الذي يليق به.

فما نري من حولنا من انضباط في قوانين المادة و الفضاء و السماوات يكون استنتاجنا للعدل الإلهي استنتاجا سليما يعطي الصفة لموصوفها و كل البينات تحت أيدينا تقوم لتأكد صفة العدل الإلهي و النظام و الحكمة و التدبير.

أما الذين ينكرون النظام و العدل هم من يجب أن يقدموا الدليل و البرهان. أما الذين ينكرون العذاب على إطلاقه و ينكرون أن الإنسان موهوب تعد عليه قوة أعلى منه و قوانين أقوى منهم فندعوهم إلى إعادة النظر في عالمهم الأرضي، نظرة الى الدنيا دون حاجة إلى افتراض آخرة.

العذاب حقيقة ملموسة، فالمريض في عنبر المحروقين أو جناح الكسور ليس هو الإنسان على شاطئ البحر بجوار من يحب و يرتشف فنجان شاي أو قهوة.

الإنسان تحت رحمة قوة أكبر منه وأعلى منه، فالمؤمن يسميها الله و الملحد يسميها قوانين الطبيعة أو قوانين الفزياء أو ما شابه. و هذا التهرب ما هو إلا صفصفة لفظية و إزدراء لغوي.

لكن الأهم هذه القوة، “القوانين” تعذب أن العبث هو أن يكون هذا العالم عبثا في عبث، هو أن ينجو كل ظالم بفعلته، ولا شيء في هذا العالم الجميل يدل على العبث، و كل شيء من أكبر النجوم إلى الذرات ينطق بالنظام و الضبط و الإحكام، و لا يكون الله محبة و لا عادل حتى يضع الظالم في هاوية أعماله.

إن العاقل الفطن المتأمل لن يحتاج إلى فلسفة ليكتشف ذلك بل سيراه نذرا في داخل نفسه وأعماق سريرته.

فإذا غابت علينا الحقيقة لمدة محدودة فهي لتغافلنا عن رؤيتها و محدودية بصيرتنا.

انقطاع المطر، جفاف الأنهار و الوديان… في إطار التربية.

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

القصر الكبير: مدينة فوق مدينة؟!

30 يناير، 2026

المغرب في كأس إفريقيا: حين يتكلم العمل ويصمت الضجيج

15 يناير، 2026

رسالة إلى دراجي 

12 يناير، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    بنك المغرب يعلن سحب بعض فئات الأوراق البنكية المغربية من التداول

    0 12 يناير، 2026
  • 2

    رحيل الإعلامي المغربي سعيد الجديدي رائد الإعلام الناطق بالإسبانية

    0 27 سبتمبر، 2025
  • 3

    تشكيلة المنتخب المغربي ضد نيجيريا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا

    0 14 يناير، 2026
  • 4

    رسمياً.. سلطات طنجة تؤكد رفع تسعيرة الطاكسيات الصغيرة

    0 29 سبتمبر، 2025
  • 5

    من مختبرات تطوان إلى الخريطة العلمية العالمية.. باحثة مغربية تكتشف نوعا جديدا من الذباب

    0 16 يناير، 2026
  • 1

    بنك المغرب يعلن سحب بعض فئات الأوراق البنكية المغربية من التداول

    0 12 يناير، 2026
  • 2

    رحيل الإعلامي المغربي سعيد الجديدي رائد الإعلام الناطق بالإسبانية

    0 27 سبتمبر، 2025
  • 3

    تشكيلة المنتخب المغربي ضد نيجيريا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا

    0 14 يناير، 2026
  • 4

    رسمياً.. سلطات طنجة تؤكد رفع تسعيرة الطاكسيات الصغيرة

    0 29 سبتمبر، 2025
  • 5

    من مختبرات تطوان إلى الخريطة العلمية العالمية.. باحثة مغربية تكتشف نوعا جديدا من الذباب

    0 16 يناير، 2026
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • طلب عروض بقيمة 2 مليار و916 مليون سنتيم لاستكمال أشغال التأهيل الحضري ببني بوعياش بإقليم الحسيمة 19 فبراير، 2026
  • الرئيس الأمريكي: المغرب يساهم ضمن حزمة تتجاوز 7 مليارات دولار لإغاثة غزة 19 فبراير، 2026
  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة 19 فبراير، 2026

اتصل بنا

Email:

[email protected]

Phone:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي chamaly.ma. All rights reserved.

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟