الجمعة 20 فبراير 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
طلب عروض بقيمة 2 مليار و916 مليون سنتيم لاستكمال أشغال التأهيل الحضري ببني بوعياش بإقليم الحسيمة الرئيس الأمريكي: المغرب يساهم ضمن حزمة تتجاوز 7 مليارات دولار لإغاثة غزة إعفاء أراضي الجماعات السلالية البورية المخصصة للتمليك من واجبات المحافظة العقارية مجلس حقوق الإنسان يشيد بتدبير فيضانات الغرب واللوكوس ويدعو لبروتوكول وطني استباقي تعيين جمال الدين بنحيون عميدا لكلية الآداب بتطوان
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • 🇫🇷
  • 🇪🇸
  • 🇬🇧

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة
الرئيسية › مقالات الرأي› عبد الرحمن الصديقي يكتب.. العقد الاجتماعي وتحرير الطاقات في النموذج التنموي الجديد
مقالات الرأي

عبد الرحمن الصديقي يكتب.. العقد الاجتماعي وتحرير الطاقات في النموذج التنموي الجديد

شمالي شمالي
2 يونيو، 2021
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

شكلت التغطية الاجتماعية أساس النموذج التنموي الجديد، وكان ذلك بديهيا اعتبارا للتأطير الذي قام به جلالة الملك لهذا الموضوع منذ عدة سنوات، وللأهمية التي يعطيها شخصيا لهذه المسألة في كل خطاباته ومبادراته، ولأن هذا الموضوع بالذات كان سببا مباشرا في إخفاق النموذج التنموي السابق في تحقيق الرفاهية المجتمعية والعدل الاجتماعي والعدالة المجالية، وتنزيل أسس العقد الاجتماعي المتضمن في الدستور، والذي يشكل أساس الاستدامة والسلم المجتمعي والمواطنة. لأن الفرد لن يستطيع العيش والتعايش في مجتمع حر إذا لم يكن كذلك مجتمعا عادلا ومنصفا، كما أثبت التاريخ ذلك.

هذا العقد الاجتماعي أصبح منذ 14 أبريل مشروعا ملكيا، لأنه لا يستطيع الانتظار من جهة، ولأنه لا يمكن أن يكون ميدان مزايدات سياسوية قد تجعله، كما فعلت بالعديد من المشاريع الأخرى، مولودا ميتا، يبرر أفعال فلان وعلان، وميدانا خصبا للابتزاز السياسي والسياسوي والوعود والمتمنيات.

إذا كانت فلسفة النموذج التنموي الجديد تنبني على أساس إعادة “الثقة للمواطن من أجل تحرير طاقاته”، فالتغطية الاجتماعية وحدها قادرة على تحقيق هذا المبتغى. “ثقة المواطن” في نفسه أولا وفي ملكاته وقدراته، ثم في عائلته ومجتمعه، وفي قياداته ومؤسساته ودولته ووطنه، لا يمكن أن تتأتى إلا من خلال الامن والأمان والراحة والطمأنينة والاطمئنان.

ألم يطلب سيدنا إبراهيم عليه السلام الامن والأمان قبل الغذاء لبلده. والامن والأمان يكون من خلال الاطمئنان على سلامة البدن أولا، وضمانات المستقبل ضد المرض والفقر والعاهة والحاجة والعوز وتبعات مرحلة أرذل العمر. حين يطمئن الانسان لمستقبله ومستقبل أبنائه وعائلته، وحين يقتنع بوجود مصعد اجتماعي سالم وسليم وعادل، لا يقصي ولا يستثني أحدا بسبب حسابات ريع السياسة والدين والدم والقبيلة، فإنه يحرر طاقاته ويندمج في مجتمعه وترابه وقريته ومدينته وجهته ووطنه، حسب نظرية هرم ماسلوف MASLOW الشهيرة في ميدان تحفيز الموارد البشرية داخل المقاولة.

الوصول الى هذا المبتغى يتطلب، بطبيعة الحال، العديد من التضحيات وتغيير العقليات وزحزحة العديد من المعتقدات والموروثات من المسلمات المجتمعية والسياسية والاقتصادية. نظرة متأنية لمشروع التغطية الاجتماعية تبين ذلك بالملموس.
فمسألة التغطية الاجتماعية لم تعد في “خانة الشفقة” والرحمة ولكن أصبحت في “خانة الحقوق” والمنفعة، وأصبحت ممأسسة في إطار مشروع متكامل في جوانبه القانونية والبشرية والمالية والمؤسساتية واللوجستية، … وهذا التغير يعتبر مشروعا، بحد ذاته، يتطلب عدة مراحل من أجل إقناع مكونات المجتمع والدولة للقطع مع الممارسات البائدة التي كانت تكرس علاقات التبعية والهيمنة والتمكين والتحكم الغريبة على المجتمعات الديمقراطية، والتي كانت تغذي كل اشكال الفساد الاجتماعي والسياسي المعروف “من أخذ من فلان أو علان وجب عليه أن يرد جميله عليه”. علاقات الرحمة والشفقة والتبعية والتحكم هي الصيغة التي كانت طاغية ببلدنا سواء في السياسة أو الإدارة أو الاقتصاد.

مع ترسيخ حق التغطية الاجتماعية في صيغتها الحالية، والتي لن تتأتى إلا من خلال الادماج الاقتصادي والتغطية الصحية والتعويضات العائلية والحق في التقاعد والحق في المساعدة إذا حل بالفرد أو عائلته حادثة حرمته من موارده الاقتصادية، … سيتحرر الفرد ومعه المجتمع من قروض التحكم وسيحرر طاقاته لخدمة الوطن. صحيح أنه لكل حق واجبات. ولكن الواجبات تكون للوطن والأمة والدولة رمز الديمومة وليس للأشخاص أو الأحزاب أو مراكز ضغط قد تزول يوما وتهدد معا أسباب الاستقرار والاستدامة.

من خلال ما سلف نفهم لماذا شمل مشروع التغطية الاجتماعية الذي صار مشروعا ملكيا كاملا بامتياز كل من : التأمين الاجتماعي (التأمين على المرض والحق في التقاعد)، المساعدة العائلية، الصحة، التعليم، التعويض عن فقدان الشغل والعمل الاجتماعي. مشروعا سيتم تنزيله عبر مراحل وفي شراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمكونات الترابية.

العدالة الاجتماعية حق دستوري وحق ديمقراطي وأساس الديمومة والرفاهية المجتمعية. هذا المبتغى لا يكون فقط بشكل عمودي وطبقي بل كذلك بشكل افقي ومجالي. فالمصعد الاجتماعي لكي ينقل المواطن ويجعله يتدرج وجب عليه أن لا يستثني كل التراب الوطني. التنمية والتقدم يمران بتساوي الفرص مجاليا كذلك من خلال فك العزلة ودمقرطة التجهيزات والبنيات التحتية والطرق والولوج للمعرفة. هنا كذلك لا يجب أن ينظر الى المسألة من عين الشفقة والرحمة. بل من باب الحق والواجب المواطناتي، في اطار قروض من الوطن لمجالاته الواسعة من أجل تحرير الطاقات وتحريك عجلة الإنتاج في كل الدارالبيضاء وطنجة وتنغير وآيت علي وجرادة وزحيلكة وزاوية التفاح وسوق الحد.
قد يقال بأن في الامر تمني ولكن المنطق الاقتصادي يقول بأن قروض اليوم تصنع ودائع الغد. حشيش كتامة في إطار التقنين، وبفضل الاستثمار في البنيات التحتية (طرق) وتأهيل العنصر البشري بفضل التكوين والتعليم ومن خلال تحريك الاقتصاد التضامني والاجتماعي، من شأنه خلق وحدات وميكيادورات محلية للمعالجة والتقطير والتعليب قادرة على خلق مناصب شغل، في إطار الاقتصاد المهيكل، ستعمل على إعادة توزيع الثرورة وخلق ميكانيزمات الديمومة والاستدامة. ما قيل على حشيش كتامة يقال أيضا على ازير المناطق الشرقية وأركان والشيح والنخيل وغيرها.

عبد الرحمن الصديقي
[email protected]
أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق بطنجة

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

القصر الكبير: مدينة فوق مدينة؟!

30 يناير، 2026

المغرب في كأس إفريقيا: حين يتكلم العمل ويصمت الضجيج

15 يناير، 2026

رسالة إلى دراجي 

12 يناير، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    حكم مصري يقود مباراة المغرب والكاميرون في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا

    0 7 يناير، 2026
  • 2

    قبلة وزير العدل على رأس بنكيران تثير الجدل خلال حفل بالسفارة السعودية

    0 24 سبتمبر، 2025
  • 3

    هزة أرضية بقوة 4,4 درجات قبالة سواحل مرتيل 

    0 8 يناير، 2026
  • 4

    Le magazine italien Panorama : Le port Tanger Med redessine la carte du commerce mondial

    0 25 سبتمبر، 2025
  • 5

    من بينهم محكومين بقضايا الإرهاب.. الملك يصدر عفوه على مجموعة من المعتقلين

    0 10 يناير، 2026
  • 1

    حكم مصري يقود مباراة المغرب والكاميرون في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا

    0 7 يناير، 2026
  • 2

    قبلة وزير العدل على رأس بنكيران تثير الجدل خلال حفل بالسفارة السعودية

    0 24 سبتمبر، 2025
  • 3

    هزة أرضية بقوة 4,4 درجات قبالة سواحل مرتيل 

    0 8 يناير، 2026
  • 4

    Le magazine italien Panorama : Le port Tanger Med redessine la carte du commerce mondial

    0 25 سبتمبر، 2025
  • 5

    من بينهم محكومين بقضايا الإرهاب.. الملك يصدر عفوه على مجموعة من المعتقلين

    0 10 يناير، 2026
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • طلب عروض بقيمة 2 مليار و916 مليون سنتيم لاستكمال أشغال التأهيل الحضري ببني بوعياش بإقليم الحسيمة 19 فبراير، 2026
  • الرئيس الأمريكي: المغرب يساهم ضمن حزمة تتجاوز 7 مليارات دولار لإغاثة غزة 19 فبراير، 2026
  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة 19 فبراير، 2026

اتصل بنا

Email:

[email protected]

Phone:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي chamaly.ma. All rights reserved.

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟