الخميس 4 يونيو 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
هل يقود فوزي لقجع حكومة المونديال؟.. الأصالة والمعاصرة يغازل وزير الميزانية نصر الله كرطيط: لدينا مشروع لأربع سنوات وهدفنا المنافسة على المراكز الأولى وإسعاد جماهير اتحاد طنجة المغرب سابعاً في تصنيف “فيفا” لأول مرة في تاريخه اتحاد طنجة يقلب الطاولة على الوداد ويقترب من ضمان البقاء في القسم الاحترافي (ملخص) طنجة.. رابطة أطباء التخدير والإنعاش بالشمال تنظم أيامها العلمية التاسعة بحضور خبراء دوليين
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة

الرئيسية › مقالات الرأي› توفيق بوعشرين يكتب: دستور جديد وأدوات حكم قديمة
مقالات الرأي

توفيق بوعشرين يكتب: دستور جديد وأدوات حكم قديمة

شمالي شمالي
10 يونيو، 2016
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

توفيق بوعشرين

السلطة، عادة، لا تصلح نفسها إلا إذا أجبرها المواطنون على ذلك، والدولة تتعايش مع عيوبها مثلما يتعايش الإنسان مع رائحته الكريهة، هو لا يشمها، بل الآخرون من يتأذون منها. الأنظمة التقليدية تخاف التحديث، وتعتبره خطرا عليها لا حبل نجاة لها، ترى أن اليوم يشبه الأمس والغد، وليس هناك شيء آخر أفضل من اليوم، ولهذا تلعب هذه الأنظمة على استهلاك زمن الإصلاح إلى أن تمر العاصفة، وكل مرة تحت شعار جديد، وبرنامج جديد، ووجوه جديدة، وإصلاحات جزئية متفاوض عليها وتحت المراقبة، مخافة أن تؤثر على الجوهر السلطوي، أو على احتكار السلطة وإدارة اللعبة السياسية من محور مركزي.
تشرف التجربة الثالثة للإصلاح الديمقراطي أن تسدل ستارها اليوم (الأولى كانت في 59 مع حكومة عبد الله إبراهيم، وانتهت بالفشل ودخول البلاد إلى سنوات الرصاص والظلام، والثانية كانت سنة 1998 مع عبد الرحمان اليوسفي، وانتهت بالإخفاق باعتراف أحد قادتها، ثم تلت ذلك العودة إلى خلق الحزب الإداري والحكومة التقنوقراطية، والثالثة بدأت سنة 2011 مع عبد الإله بنكيران وتنتهي في أكتوبر المقبل)، لكن لا أحد يدعي اليوم أننا على أبواب دخول النادي الديمقراطي. مازالت الانتخابات، مثلا، لعبة غير مفتوحة على التباري الحر والشفاف، ومازال الدستور ورقة للاستئناس وليس قانونا ملزما لكل الأطراف، ولاتزال المؤسسات تشتغل تحت الوصاية وأمام ثلاثة ألوان: أخضر وأصفر وأحمر. أمام الأخضر عادة موضوعات هامشية وقضايا تدبيرية لا تأثير لها على جوهر الحكم، ولهذا فإن المؤسسات، بما فيها الحكومة والبرلمان وهيئة الحكامة والأحزاب والنقابات، تتحرك بحرية نسبية، وأمام اللون الأصفر هناك محاذير كثيرة، ولهذا وجب التفاوض والتشاور وانتظار الإذن، في حين أمام اللون الأحمر لا حركة ولا مبادرة. لغة واحدة تسود.. تنفيذ التعليمات والتقيد الحرفي بها.
هذا التقسيم للسلطة لا يخضع للدستور المكتوب بل للدستور غير المكتوب، وللأعراف والتقاليد وموازين القوى الجامدة، ولهذا أصبحنا نعيش في مسلسل انتقال لا ينتهي.
التقيت أخيرا أمينا عاما لحزب سياسي مشارك في الحكومة، وآخذني بكثرة نقد الحكومة وأداء رئيسها، خصوصا في ما يتعلق بالتفريط في دستور 2011، وروى لي قصة له مع حكماء حزبه الذين سألوه مرة عن الداعي إلى تفريط حكومة بنكيران في صلاحياتها المكتوبة في الدستور الجديد، فرد عليهم بالقول: «نعم، المغرب فيه دستور جديد لكن تقاليد الحكم فيه مازالت قديمة».
الحل الذي اختارته حكومة بنكيران، إذن، هو جعل الدستور الجديد يلبس رداء الحكم القديم، والغرض هو التعايش مرة والتطبيع أخرى، والخوف من سوء الفهم دائما، لكن هذا النهج، على ما فيه من عيوب، لم ينتج سلاسة في مباشرة الإصلاحات، ولا ساعد على نهج الحكامة ومحاربة الفساد والقطع مع أعطاب نظامنا السياسي، والدليل ما يردده بنكيران نفسه عن «قلالش الحكم»، وعن «مسامر الميدة» الذين منعوه من توزيع الدعم المباشر على الفقراء، وعن صعوبة تحرك قطار الإصلاح في الدولة، وعن عجز الحكومة عن محاربة الفساد وعن، وعن، وعن…
الصعوبة التي نتجه بها إلى الانتخابات التشريعية المقبلة، وانتعاش الرهان على حزب الدولة، واللعب الخشن للداخلية مع حزب رئيس الحكومة، وتعثر عدد من الإصلاحات الجوهرية، كلها تعطينا الدليل على أن بلادنا مازالت في قاعة انتظار كبرى، وأنها لم تحسم مع الثابت الرابع من ثوابت الوثيقة الدستورية، وهو الخيار الديمقراطي. الأمل الصغير الوحيد الذي مازال يمكن للمرء أن يعول عليه هو وعي الناس بهذا المأزق، هو انتباههم إلى ما يجري فوق حلبة السياسة، هو مصالحة الشباب مع الشأن العام… غير هذا لم يظهر بنكيران أي مقاومة في جبهة دمقرطة البلاد وتحديث المؤسسات، ولا بذلت الدولة العميقة مجهودا للتكيف مع الأوضاع الجديدة، ومع التقسيم الجديد للسلط. لقد أصبح استقرار المغرب في محيط مضطرب مخدرا كبيرا يمنع المملكة من مواجهة أسئلة الإصلاحات العميقة لأجهزة الدولة.
الذي ينتظر خروج الناس إلى الشارع ليبدأ الإصلاح مثل ذلك الذي ينتظر أن يحس بالعطش لكي يشرع في حفر بئر.. سيضيع الكثير من الوقت.

الوسوم: توفيق بوعشرين
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

توفيق بوعشرين يكتب.. “رواية جديدة لأحمد التوفيق: المغرب بلد علماني”

2 ديسمبر، 2024

بوعشرين يكتب.. سروال بنكيران

26 سبتمبر، 2017

توفيق بوعشرين يكتب: الأغلبية الصامتة .. الأغلبية الساخطة

27 أكتوبر، 2016

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    موعد مباراة برشلونة وأتلتيك بلباو في الدوري الإسباني 2025-2026

    0 7 مارس، 2026
  • 2

    عاجل.. مجلس الأمن الدولي يصوت على قرار اعتماد مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

    0 31 أكتوبر، 2025
  • 3

    نقابة التعليم بوزان تنتقد “التكليفات المشبوهة” وتأخر مستحقات الأساتذة

    0 10 مارس، 2026
  • 4

    Qu’est-ce que l’autonomie proposée par le Maroc pour résoudre la question du Sahara ? Explication complète et simplifiée

    0 1 نوفمبر، 2025
  • 5

    الحكومة تقر عطلة استثنائية بمناسبة عيد الفطر

    0 13 مارس، 2026
  • 1

    موعد مباراة برشلونة وأتلتيك بلباو في الدوري الإسباني 2025-2026

    0 7 مارس، 2026
  • 2

    عاجل.. مجلس الأمن الدولي يصوت على قرار اعتماد مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

    0 31 أكتوبر، 2025
  • 3

    نقابة التعليم بوزان تنتقد “التكليفات المشبوهة” وتأخر مستحقات الأساتذة

    0 10 مارس، 2026
  • 4

    Qu’est-ce que l’autonomie proposée par le Maroc pour résoudre la question du Sahara ? Explication complète et simplifiée

    0 1 نوفمبر، 2025
  • 5

    الحكومة تقر عطلة استثنائية بمناسبة عيد الفطر

    0 13 مارس، 2026
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • هل يقود فوزي لقجع حكومة المونديال؟.. الأصالة والمعاصرة يغازل وزير الميزانية 4 يونيو، 2026
  • نصر الله كرطيط: لدينا مشروع لأربع سنوات وهدفنا المنافسة على المراكز الأولى وإسعاد جماهير اتحاد طنجة 3 يونيو، 2026
  • المغرب سابعاً في تصنيف “فيفا” لأول مرة في تاريخه 3 يونيو، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟