سجلت جهة طنجة-تطوان-الحسيمة خلوها من أي إصابة جديدة مؤكدة بداء “الدفتيريا” لأول مرة، بعد أسابيع من حالة التأهب الصحية، إثر تسجيل بضع حالات يالجهة، ووفاة طفل بمدينة القصر الكبير جراء هذا المرض المعدي.
وتواصل المصالح الصحية بالجهة تتبع خمس حالات مشتبه في إصابتها بالداء يخضع أصحابها للتحاليل المخبرية لتحديد طبيعة إصابتهم، حيث تتوزع هذه الحالات بين مدينة طنجة بواقع ثلاث حالات، وحالة واحدة بمدينة العرائش، إضافة حالة واحدة مشتبه فيها بإقليم الحسيمة الذي كان إلى وقت قريب الإقليم الوحيد الخالي تماماً من أي اشتباه بالمرض.
وكانت الحالة الوحيدة المؤكد إصابتها بالداء تتلقى العلاج بمستشفى لالة مريم بمدينة العرائش، حيث تماثلت للشفاء، في وقت تعاملت المصالح الصحية بالجهة مع 25 حالة مشتبه في إصابتها جرى رصدها حتى نهاية شهر أكتوبر الماضي.
ويعرف المغرب حالة تأهب صحي، بعد ظهور بؤرتين عائليتين لداء “الدفتيريا” بجهة سوس ماسة، أواخر شهر شتنبر، مرتبطة بأطفال لم يتم استكمال جرعات التلقيح أو لم يتلقوا أي تلقيح، مع تسجيل أكثر من 30 حالة مؤكدة على المستوى الوطني.





