أعربت الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة «ترانسبرانسي المغرب» عن قلقها البالغ إزاء قضية البروفيسور رشيد شرقاب، الطبيب بالمستشفى الجامعي ابن رشد والأستاذ بكلية الطب بالدار البيضاء، وذلك على خلفية اعتقاله من داخل قاعة المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع، رغم متابعته في حالة سراح، وبعد صدور حكم ابتدائي في حقه لم يكتسب بعد الصبغة النهائية.
وأوضحت الجمعية، في بيان تضامني صادر عن مكتبها التنفيذي بتاريخ 2 نونبر 2026، أن القضية تأتي في سياق شكايات سبق للبروفيسور رشيد شرقاب أن تقدم بها بشأن اختلالات وتجاوزات يُفترض أنها تطال تدبير المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد.
واعتبرت «ترانسبرانسي المغرب» أن اعتقال المعني بالأمر من داخل قاعة الجلسة، في ملف مرتبط بإثارة شبهات اختلالات داخل مرفق عمومي استشفائي، يستدعي مراجعة حذرة تحترم قرينة البراءة وضمانات المحاكمة العادلة.
وفي هذا السياق، أعلنت الجمعية تضامنها الكامل مع البروفيسور رشيد شرقاب، مطالبة بتمتيعه بحقه في المتابعة في حالة سراح إلى حين البت النهائي في قضيته أمام درجات التقاضي.
كما دعت إلى فتح تحقيق جدي ومستقل ونزيه في الشكايات التي سبق أن تقدم بها بشأن تدبير المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، مع ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة على ضوء ما قد يثبته التحقيق من اختلالات أو تجاوزات.
وأكدت الجمعية أن موقفها يستند إلى ضرورة احترام ضمانات المحاكمة العادلة، وصون قرينة البراءة، وضمان عدم التضييق على إثارة الشكايات المرتبطة بتدبير المرافق العمومية، بما يعزز مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وختمت «ترانسبرانسي المغرب» بيانها بالتأكيد على تضامنها مع البروفيسور رشيد شرقاب، ومطالبتها بالتعامل مع هذه القضية بما يضمن احترام القانون واستقلالية العدالة.





