مُني اتحاد طنجة بهزيمته الثانية في البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، بعدما خسر أمام مضيفه الجيش الملكي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما بالرباط، لحساب الجولة الخامسة من البطولة.
ومنذ الدقائق الأولى للمباراة، فرض الفريق العسكري ضغطاً متواصلاً على ضيفه، الذي اضطر إلى التراجع نحو الدفاع والتعامل مع هجمات أصحاب الأرض. وفي المقابل، تألق الحارس أبعير في التصدي لعدد من الفرص المحققة، أبرزها ضربة الجزاء التي نفذها الفحلي، ونجح في إبعادها ببراعة.
وتواصل ضغط الجيش الملكي خلال الشوط الثاني، في وقت واجه فيه اتحاد طنجة صعوبات في بناء الهجمات وتهديد مرمى الفريق العسكري.
وازدادت مهمة فارس البوغاز تعقيداً بعد طرد متوسط ميدانه إدوين موتسيوا في الدقيقة 59، ليجد الفريق نفسه مضطراً إلى إكمال المباراة بنقص عددي.
وفي الدقيقة 75، حصل الجيش الملكي على ضربة جزاء ثانية، انبرى لتنفيذها الفحلي، الذي تمكن هذه المرة من افتتاح التسجيل، بعدما أُعيد تنفيذها.
وحاول اتحاد طنجة العودة في النتيجة رغم النقص العددي، وأتيحت له بعض الفرص التي لم تُترجم إلى أهداف، قبل أن يوجه حذراف الضربة القاضية لآمال الفريق الطنجي، بتسجيل الهدف الثاني للجيش الملكي إثر هجمة مرتدة سريعة، في الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة.
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد اتحاد طنجة عند 7 نقاط، محتلاً المركز الرابع مؤقتاً، في انتظار استكمال باقي مباريات الجولة الخامسة.





