طنجة – سجل جابر المعطاوي، ابن مدينة طنجة ونائب رئيس اتحاد الطلبة الأفارقة (AASU)، حضوراً مغربياً لافتاً خلال أشغال الدورة الثانية من الحوار الروسي الإفريقي حول المواد الأولية، المنعقدة بمدينة سانت بطرسبورغ الروسية، بمشاركة ممثلين عن 43 دولة إفريقية، وأكثر من 800 مشارك، من بينهم وزراء ودبلوماسيون ومسؤولون وشخصيات دولية.

وشكلت مشاركة المعطاوي مناسبة لإبراز مكانة المملكة المغربية ومؤهلاتها الاستراتيجية، من خلال مداخلة سلط فيها الضوء على المشاريع الكبرى التي يشهدها المغرب، ودوره في تعزيز التعاون الإفريقي وتطوير الشراكات الدولية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وفي خطوة ذات دلالات سياسية ورمزية، عرض المعطاوي خريطة المملكة المغربية بأقاليمها الجنوبية، بما فيها مدينتا العيون والداخلة، على الشاشة العملاقة للمؤتمر، في إطار تقديم صورة عن الوحدة الترابية للمغرب ومكانته الجغرافية والاستراتيجية داخل القارة الإفريقية.
ولم يقتصر حضور الفاعل الطلابي المغربي على التعريف بالمؤهلات الوطنية، بل شمل أيضاً طرح سبع مبادرات تروم تعزيز التعاون العلمي والهندسي بين المغرب وروسيا والدول الإفريقية، بما يفتح آفاقاً جديدة لتبادل الخبرات وتطوير المشاريع المشتركة، خصوصاً في المجالات المرتبطة بالبحث العلمي والابتكار والتكوين.

وتندرج هذه المشاركة ضمن الحضور المتنامي للكفاءات والقيادات المغربية في المنظمات القارية والمحافل الدولية، حيث باتت هذه الكفاءات تساهم في النقاشات المرتبطة بالتنمية والتعاون الاقتصادي والعلمي، وتعمل على إبراز التجربة المغربية وإمكانات توسيع الشراكات مع مختلف الفاعلين الدوليين.
كما تعكس مشاركة جابر المعطاوي أهمية انخراط الشباب المغربي في المبادرات الإفريقية والدولية، ودورهم في بناء جسور التواصل بين المؤسسات والجامعات والهيئات، بما يعزز فرص التعاون وتبادل المعرفة بين البلدان الإفريقية وشركائها الدوليين.





