توصل الملك محمد السادس، بطلب من رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير الوزيرة المنتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل.
وقد تفضل الملك محمدالسادس، بقبول الطلب المذكور، طبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور.
في سياق آخر، يأتي بلاغ الديوان الملكي بعد إعادة تداول وثيقة طبية مؤرخة في 12 يونيو 2004، إلى جانب قصاصة صحفية قديمة تتناول قضية مرتبطة بالوزيرة المعفية تتعلق بمعاملات في تجارة الذهب والمجوهرات، إلى الواجهة تساؤلات بشأن ملف يعود إلى أكثر من عقدين.
وتحمل الوثيقة الطبية عنوان «شهادة طبية – قانونية»، وتتضمن معطيات طبية بشأن الحالة الصحية والنفسية للوزيرة للتهرب من السجن في هذا الملف.
وتناولت قصاصة صحفية قديمة قضية مرتبطة بمعاملات في تجارة الذهب، وتتحدث عن تضرر عدد من الأشخاص في سياق معاملات مالية وشيكات بسبب الوزيرة المعفية.
وكانت ماديحة خيير قد عُيّنت وزيرة منتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، في إطار التشكيلة الحكومية الجديدة. ووفق المعطيات التعريفية المنشورة بشأنها، فقد ازدادت في 17 أبريل 1975 بمدينة بني ملال، وحصلت على شهادة الماستر في التجارة الدولية، كما شغلت منصب الكاتبة العامة لأكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني، وتولت مسؤوليات بالمكتب الوطني للمطارات.
كما ورد في سيرتها أنها عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي، وفي المجلس الدولي للمطارات، فرع إفريقيا.




