عين الملك محمد السادس ، شرفات أفيلال، وزيرة جديدة للطاقة والمعادن والتنمية المستدامة.
وتُعد شرفات أفيلال من الوجوه السياسية المغربية التي ارتبط اسمها بتدبير قطاع الماء والطاقة، مستفيدة من تكوينها الهندسي ومسارها داخل حزب التقدم والاشتراكية، فضلاً عن تجربتها البرلمانية والحكومية.
وُلدت شرفات أفيلال سنة 1972 بمدينة تطوان، وتخرجت من المدرسة المحمدية للمهندسين سنة 1997، قبل أن تلتحق بالمجال المهني، حيث اشتغلت مهندسة بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب خلال الفترة الممتدة من 1994 إلى 1999، كما تولت مهمة مرتبطة بمراقبة البيئة بالمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية.
من العمل الحزبي إلى البرلمان
بدأت شرفات أفيلال نشاطها السياسي من خلال شبيبة حزب التقدم والاشتراكية، قبل أن تصبح عضواً بالديوان السياسي للحزب سنة 2000.
وفي سنة 2011، انتُخبت نائبة برلمانية عن مجموعة التقدم الديمقراطي، كما شغلت منصب النائبة الثامنة لرئيس مجلس النواب، في تجربة مكنتها من المشاركة في العمل التشريعي والمؤسساتي.
تجربة حكومية في تدبير قطاع الماء
في أكتوبر 2013، عُينت شرفات أفيلال وزيرة منتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، مكلفة بالماء، وهو المنصب الذي جعلها من الوجوه الحكومية المرتبطة بتدبير السياسات العمومية المتعلقة بالموارد المائية.
وفي مرحلة لاحقة، أُسندت إليها مهمة كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، المكلفة بالماء، في إطار التشكيلة الحكومية التي وردت ضمن المعطيات المتعلقة بمسارها.
وتجمع التجربة المهنية لشرفات أفيلال بين التكوين الهندسي والعمل في المؤسسات العمومية والنشاط الحزبي والبرلماني والمسؤولية الحكومية، مع تركيز خاص على قضايا الماء والبيئة، باعتبارهما من الملفات الأساسية المرتبطة بالتنمية المستدامة بالمغرب.




