عيّن الملك محمد السادس، أحمد رحو وزيراً للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، ضمن تشكيلة الحكومة الجديدة، مستنداً إلى مسار مهني حافل بالمسؤوليات في مجالات الأبناك والتدبير الاستراتيجي والعلاقات الدبلوماسية وتدبير المؤسسات الاقتصادية.
ويُعد أحمد رحو من الأطر المغربية التي راكمت تجربة متنوعة في القطاعين العام والخاص، إذ استهل مسيرته المهنية خلال ثمانينيات القرن الماضي بشركة الخطوط الملكية المغربية، حيث اشتغل بقسم المعلوميات، بعد استكمال دراسته بمدرسة البوليتكنيك والمدرسة الوطنية العليا للاتصالات بباريس.
وبعد تجربته الأولى، انخرط في مجال الاستشارة في التنظيم والاستراتيجية لدى شركة فرنسية، قبل أن ينتقل إلى القطاع البنكي، حيث شغل عدة مناصب داخل مصرف المغرب، وتدرج في المسؤوليات إلى أن أصبح مديراً عاماً مساعداً وعضواً بمجلس الإدارة الجماعية للمؤسسة.
وخلال الفترة الممتدة من 2003 إلى 2009، تولى رحو منصب الرئيس المدير العام لشركة «لوسيور كريسطال»، قبل أن يعيّنه الملك محمد السادس، في أكتوبر 2009، رئيساً مديراً عاماً لبنك القرض العقاري والسياحي. كما عُيّن سنة 2011 عضواً خبيراً بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بالتوازي مع مهامه البنكية.
وفي فبراير 2019، عيّنه الملك محمد السادس سفيراً للمملكة المغربية ورئيساً للبعثة الدبلوماسية المغربية لدى الاتحاد الأوروبي، قبل أن يحظى، في 22 مارس 2021، بالتعيين في منصب رئيس مجلس المنافسة، المؤسسة التي تضطلع بدور أساسي في حماية المنافسة الحرة والنزيهة داخل الأسواق المغربية.
ويأتي تعيين أحمد رحو على رأس قطاع الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة في سياق يتسم بتسارع التحولات التكنولوجية، وتزايد الحاجة إلى تحديث المرافق العمومية وتطوير الخدمات الرقمية، بما يواكب تطلعات المواطنين والمقاولات.




