كشفت جريدة «العلم»، الناطقة باسم حزب الاستقلال، عن مستجدات المشاورات الجارية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدة أن مسار المفاوضات قطع أشواطاً متقدمة، في وقت تتواصل فيه المشاورات بين الأحزاب السياسية لحسم تركيبة الأغلبية الحكومية المقبلة.
وحسب ما أوردته الصحيفة نقلاً عن مصادرها، فقد وصلت المشاورات إلى حدود الاتفاق على إسناد رئاسة مجلس النواب إلى حزب الأصالة والمعاصرة، على أن يختار الحزب الشخصية التي ستتولى هذه المسؤولية، تمهيداً للتصويت عليها رسمياً خلال جلسة عامة مرتقبة يوم الاثنين المقبل.
وفي ما يتعلق بهندسة الأغلبية، أوضحت المصادر ذاتها أن المشاورات لا تزال مفتوحة مع حزبي الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري، بما يجعل الصيغة النهائية للأغلبية مؤجلة قليلاً، في انتظار استكمال المباحثات خلال اليومين المقبلين.
وأضافت «العلم» أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لم يحسم بعد موقفه النهائي، في انتظار اجتماع مجلسه الوطني المرتقب يوم السبت، بينما تتواصل المشاورات بشأن تشكيل أغلبية عددية مريحة ومتماسكة.
وعلى مستوى البرنامج الحكومي، أكدت المصادر أن إعداده قطع أشواطاً مهمة، وأن صيغته الأولية أصبحت جاهزة، كما جرى تحديد ملامح الهيكلة الحكومية المرتقبة، القائمة على أقطاب اجتماعية واقتصادية واضحة، مع توجه نحو تعيين وزراء منتدبين لدى رئاسة الحكومة لتعزيز التنسيق والنجاعة.
وختمت المصادر بالتأكيد على أن استكمال مسار تشكيل الحكومة سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط ترقب للإعلان عن الصيغة النهائية للأغلبية والتشكيلة الحكومية الجديدة.



