شهدت مؤسسات الريادة التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعرائش، خلال بداية الموسم الدراسي 2026-2027، عملية تمرير الروائز وتنظيم حصص الدعم الممتد، وذلك في ظروف تربوية وتنظيمية جيدة، ووفق الإجراءات والتدابير المعتمدة.
وفي هذا السياق، أوضح المدير الإقليمي أن المديرية، بتنسيق مع أطر التأطير والمراقبة والمواكبة التربوية والمؤسسات التعليمية المعنية، عملت على توفير مختلف الشروط التنظيمية واللوجستيكية الكفيلة بإنجاح هذه المحطة، وضمان اجتياز المتعلمين للروائز في أجواء ملائمة.
وتندرج عملية تمرير الروائز ضمن مقاربة تربوية تهدف إلى تشخيص مستوى مكتسبات المتعلمين، ورصد مكامن القوة والتعثر، بما يسمح ببناء تدخلات تربوية دقيقة تستجيب لحاجاتهم وتساهم في تحسين مسارهم الدراسي.
كما شكلت حصص الدعم الممتد محطة أساسية لترجمة نتائج التشخيص إلى تدخلات تربوية عملية، من خلال مواكبة المتعلمين وتعزيز تعلماتهم، خاصة في المجالات الأساسية، مع اعتماد مقاربات تراعي الفروق الفردية وتستجيب للحاجات التعليمية المختلفة.
وأشاد المدير الإقليمي بالانخراط الفعال والمسؤول لمختلف المتدخلين، من أطر التفتيش والتأطير والمواكبة، والأطر الإدارية والتربوية وهيئة التدريس، إلى جانب الأسر، معتبراً أن هذا الانخراط يعكس روح التعبئة الجماعية لإنجاح هذه المحطة التربوية في مستهل الموسم الدراسي الجديد.
وتراهن المديرية الإقليمية على أن تساهم هذه العملية في توفير معطيات دقيقة حول مستوى تعلمات التلاميذ، بما يشكل أساساً لتخطيط وتنفيذ برامج الدعم والمواكبة خلال مختلف مراحل السنة الدراسية.
وتعكس هذه الدينامية أهمية التشخيص والدعم المستمر وتكامل الأدوار في إنجاح نموذج مؤسسات الريادة، بما يساهم في الارتقاء بجودة التعلمات وتعزيز فرص النجاح الدراسي لجميع المتعلمين.



