افتتح المنتخب المغربي مساره في للتصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا 2027 بانتصار مهم على نظيره الغابوني بهدفين دون رد، في المباراة التي احتضنها مركب مولاي عبد الله بالرباط.
وفي أولى مباريات أسود الأطلس بعد مونديال أمريكا كندا والمكسيك، بحث المنتخب الوطني عن تحقيق انتصار مهم على ميدانه وأمام جماهيره في مواجهة منتخب عنيد، حيث كاد أوناحي أن يصل للشباك في أكثر من مناسبة لولا الحظ العاثر.
وفي حدود الدقيقة 36، سيتمكن نصير مزراوي من افتتاح التسجيل للأسود بتسديدة قوية أرضية غالطت الحارس الغابوني واستقرت في مرماه، مانحا التقدم لمنتخب بلاده، وهي النتيجة التي انتهى عليها الشوط الأول.
في الشوط الثاني استمر الأسود في رحلة البحث عن الهدف الثاني، وحاول كل من عبد الصمد الزلزولي وأوناحي وزابيري الوصول للمرمى دون القدرة على ترجمة المحاولات لأهداف.
في المقابل ومع تقدم دقائق اللقاء أصبح المنتخب الغابوني الذي يدربه سيباستيان مينيي والذي يعرف جيدا أسود الأطلس حيث واجههم في المونديال حين كان يشرف على منتخب هايتي، حيث أتيحت فرصة حقيقية لبوانغا نجم الغابون تألق ياسين بونو في صدها.
وفي الدقيقة 84 سيؤمن سفيان رحيمي النتيجة للمنتخب المغربي، بعد عمل مميز من الخنوس الذي مرر كرة على طبق من ذهب لمهاجم العين الإماراتي الذي وضعها في الشباك.
وفي آخر أنفاس المباراة أبدع بونو في الدود عن مرمى المنتخب، بتصديه لثلاث فرص محققة للتسجيل حفظت للأسود نقاط المباراة الثلاث.
بهذه النتيجة يتصدر المنتخب الوطني مجموعته المؤهلة ل”كان 2027″، متقدما بفارق الأهداف عن النيجر الذي انتصر على ليسوتو بهدفين لهدف، في وقت تنتظر أبناء وهبي رحلة طويلة لجنوب إفريقيا لمواجهة ليسوتو التي تستقبل مبارياتها خارج ميدانها.



