أعلن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، أن حزبه غير معنيٍّ بالمشاركة في حكومة يقودها حزب الأصالة والمعاصرة الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2026، وذلك في أول ظهور له عقب إعلان وزارة الداخلية للنتائج المؤقتة والغير نهائية.
واعتبر بنكيران أن موضوع المشاركة في الحكومة محسوم بالنسبة له، وأنه غير مطروح بالمرة وغير منطقي، مضيفًا في بث مباشر أمام أعضاء الأمانة العامة لحزبه: “وإلا غانبداو نخبرقوا”.
وفي تعليقه على المشهد السياسي المرتقب، وصف زعيم حزب “المصباح” الحكومة التي سيترأسها “البام” بـ “المشكوك فيها”، معتبرًا أن فوز الحزب بالمرتبة الأولى جاء ملطخا بعلميات تزوير الصناديق التي قامت بها جهات حزبية.
كما تساءل بنكيران عن نزاهة العملية برمتها مستحضرًا ما وقع في مؤسسة القدس بطنجة، حيث أشار إلى أنه بات من المفهوم أن تكون تلك الخروقات قد تكررت في دوائر أخرى، إن لم تكن قد شملت كل الدوائر الانتخابية.
وقدم الأمين العام للبيجيدي توقعه للحكومة المقبلة، حيث أبدى قناعته الجازمة بأن الحكومة المقبلة لن تنجح ولن يمكنها ذلك، داعيًا إلى الاستمرار في المعركة، وفي مواجهة الحزب الفائز الذي وصفه بـ “الخطير” وغير العادي، في وقت حرص على وضع مسافة بين حزب الأصالة والمعاصرة، والملتحق الجديد به فوزي لقجع.
أما فيما يتعلق بحصيلته الانتخابية، لم يخف بنكيران سعادته بالنتائج التي حصدها الحزب رغم حلوله رابعا، جازما بأن الفائز الحقيقي والفعلي في هذه الاستحقاقات كان هو حزب العدالة والتنمية.
وزاد الأمين العام للحزب معتبرا أن الشعور المستقر لديه هو أن حزبه انتصر في هذه المعركة، ومن حقه الكامل أن يفرح ويقيم احتفالا بهذا الانتصار المستحق.



