أثار الرد الذي وجهه عبد اللطيف الغلبزوري، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بطنجة–أصيلة، إلى محمد الشرقاوي، موجة تضامن واسعة مع هذا الأخير، بعد إعلان دعمه لـ«البام» ونزوله إلى المدينة العتيقة رفقة عدد من أبناء المنطقة، قبل ساعات من انتهاء الحملة الانتخابية.
ويرى متابعون أن الشرقاوي لم يكتفِ بإعلان موقف سياسي، بل اختار النزول إلى الميدان مستنداً إلى علاقاته وسط أبناء المدينة العتيقة، في مبادرة فهم منها أنها تعبير عن مساندة فعلية للائحة الحزب في مرحلة حاسمة من الحملة، وهي المبادرة التي قالوا إنها كانت تسحق التنويه والتقدير، وليس “التبرؤ” منها.
وكان الغلبزوري قد رد على تدوينة الشرقاوي، التي عبر فيها عن دعمه ونزوله إلى الميدان استجابة لطلبه، قائلاً: «مع احترامي لك، أنا لم أطلب منك أبداً الخروج اليوم كما كتبت في تدوينتك»، قبل أن يوضح لاحقاً أن تدخله اقتصر على تصحيح ما ورد في تدوينة الشرقاوي، وأنه لم يكن اعتراضاً على حضوره أو مشاركته.
غير أن الطريقة التي انتهت بها الواقعة دفعت عدداً كبيرا من المتابعين إلى التعبير عن تضامنهم مع الشرقاوي، معتبرين أن شخصاً اختار، في ظرف انتخابي حاسم، إعلان دعمه والنزول إلى الميدان برفقة أبناء المنطقة، كان يمكن أن يُقابل موقفه بكلمة تقدير، حتى مع تصحيح مسألة من بادر إلى التواصل مع الآخر.
وفي المقابل، أفاد مصدر مقرّب من الغلبزوري أن الرد لم يكن يحمل أي إساءة للشرقاوي، وأن الغرض منه كان تفادي إعطاء انطباع بأن وكيل لائحة «البام» يعمل على استقطاب أعضاء أو منتسبي أحزاب سياسية أخرى، خصوصاً أن الشرقاوي يشغل موقع الأمين الإقليمي لحزب الحركة الشعبية.
وأوضح المصدر نفسه أن الغلبزوري لم يكن بصدد رفض مبادرة الشرقاوي أو التقليل منها، وإنما أراد فقط توضيح أن خروجه إلى جانب «البام» لم يكن بناءً على طلب منه، حتى لا تُفهم تدوينة الشرقاوي على أنها إعلان عن عملية استقطاب حزبي مباشر.
ومع ذلك، يرى المتضامنون مع الشرقاوي أن الرجل اختار الإعلان عن دعمه ونزل فعلياً إلى الميدان، وأن مجرد اختلاف الطرفين حول مصدر المبادرة لا ينبغي أن يحجب طبيعة هذه الخطوة، خصوصاً أنها جاءت في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية.
ليخلص العديد من المتتبعين إلى أن “التسرع” كان هو عنوان المشهد، قائلين إن الغلبزوري وقع في “سوء تقدير” واضح وكان عليه التأني قبل الرد، او التواصل مع الشرقاوي لتصحيح أي معطيات كان يراها غير دقيقة، دون حاجة إلى الرد بتلك الطريقة أمام العموم، هو الرد الذي فهم أنه محاولة للتبرؤ من دعم الشرقاوي أكثر منها سعي إلى توضيح الأمور.
حملة تضامن واسعة مع الشرقاوي بعد رد الغلبزوري على دعمه لحملة البام

مقالات ذات صلة
الأكثر قراءة
- 1
- 2
-
3
Date du match Maroc – Haïti à la Coupe du Monde 2026
0 20 يونيو، 2026 - 4
-
5
خريج ENCG طنجة عماد البقالي يتولى قيادة سنطرال دانون بالمغرب
0 23 يونيو، 2026
- 1
- 2
-
3
Date du match Maroc – Haïti à la Coupe du Monde 2026
0 20 يونيو، 2026 - 4
-
5
خريج ENCG طنجة عماد البقالي يتولى قيادة سنطرال دانون بالمغرب
0 23 يونيو، 2026


