شهدت مدينة وزان، يوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026، مسيرة انتخابية حاشدة قادها أحمد البواري، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة وزان، إلى جانب بدر العبودي ومحمد الهلاوي، وذلك في إطار الحملة الانتخابية استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.
وجابت المسيرة عدداً من الشوارع والأحياء الرئيسية بالمدينة، وسط مشاركة واسعة من مناضلي ومناضلات الحزب، حيث قدرت لجنة الحملة عدد المشاركين بنحو ألفي شخص، مع حضور لافت للنساء والشباب.
وشكلت المسيرة مناسبة للتواصل المباشر مع المواطنين، من خلال لقاءات وتوقفات شملت عدداً من التجار والحرفيين وسكان الأحياء التي مرت منها، حيث قدم مرشحو اللائحة مضامين حملتهم، واستمعوا إلى عدد من المطالب والانشغالات المرتبطة بالشأن المحلي.
وحضر ملف التنمية المحلية بقوة في الخطاب الانتخابي المصاحب للمسيرة، مع تركيز الحملة على مواكبة المشاريع والأوراش القائمة، وتسريع وتيرة إنجازها، وتحسين التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يساهم، وفق ما تطرحه اللائحة، في تطوير البنيات الأساسية والخدمات وتعزيز فرص التشغيل أمام الشباب.
كما تضع الحملة قضايا التنمية وتثمين المؤهلات الاقتصادية والاجتماعية لإقليم وزان ضمن أبرز محاورها، مع طرح تصور يرمي إلى تحويل الإمكانات المحلية إلى فرص للإقلاع الاقتصادي والاجتماعي.
تمثيل وزان داخل المؤسسات
وركز الخطاب الذي رافق المسيرة على طبيعة التمثيل الذي تحتاجه وزان خلال المرحلة المقبلة، من خلال التأكيد على أهمية نقل انتظارات الساكنة ومطالبها من المستوى المحلي إلى المؤسسات الوطنية، وتعزيز الترافع حول الملفات المرتبطة بالتنمية والخدمات والبنيات الأساسية.
وفي هذا السياق، قدمت الحملة تركيبة اللائحة باعتبارها تجمع بين تجارب مختلفة؛ إذ يخوض أحمد البواري الاستحقاق بخبرة مرتبطة بتدبير قطاعات الفلاحة والماء والتنمية القروية، فيما يستند بدر العبودي إلى تجربة في التدبير الترابي، بينما راكم محمد الهلاوي تجربة في الشأن الحضري بمدينة وزان.
وتعتبر الحملة أن هذا التنوع في التجارب يتيح الربط بين السياسات العمومية والحاجيات المحلية، وبين مدينة وزان ومحيطها القروي، فضلاً عن الجمع بين الخبرة المؤسساتية والتجربة الميدانية.
وتأتي هذه المسيرة في سياق احتدام المنافسة الانتخابية بدائرة وزان، مع اقتراب موعد الاقتراع في 23 شتنبر، حيث تتنافس عدة أحزاب ومرشحين على المقاعد المخصصة للدائرة.
وبذلك، اختتمت المسيرة جولتها في شوارع المدينة، بينما تواصل لائحة التجمع الوطني للأحرار حملتها الانتخابية عبر التواصل الميداني مع الناخبين، وطرح تصوراتها بشأن قضايا التنمية وتمثيل الإقليم داخل المؤسسات.



