شهد ضريح الولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش، بجماعة تزروت بإقليم العرائش، يوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، مراسم تسليم الهبة الملكية المخصصة للشرفاء العلميين، وذلك في إطار العناية المولوية السامية التي يوليها أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، للأضرحة والمقامات الدينية بالمملكة.
وتأتي هذه المبادرة بمناسبة إحياء الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، حيث واصلت لجنة من الحجابة الملكية نشاطها بإقليم العرائش، من خلال تسليم الهبات الملكية الكريمة لفائدة الزوايا والشرفاء المنتسبين إليها.

وجرت مراسم التسليم بضريح مولاي عبد السلام بن مشيش، الواقع بجبل العلم، بحضور السيد العالمين بوعاصم، عامل إقليم العرائش، إلى جانب مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وممثلي المجلس العلمي المحلي، ومسؤولي السلطات المحلية، وعدد من القائمين على الشؤون الدينية بالمنطقة.
وشكلت هذه المناسبة الروحية محطة للتعبير عن مشاعر الولاء والامتنان للملك محمد السادس، حيث عبر شيوخ ومقدمو وشرفاء الضريح عن خالص آيات التبريك والامتنان، مؤكدين تعلقهم بالعرش العلوي المجيد.

وتخللت المراسيم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ورفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويسدد خطاه في قيادة مسيرة التنمية والازدهار بالمملكة.
كما ابتهل الحاضرون إلى الله تعالى بأن يقر عين جلالة الملك بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
واختتمت هذه المراسم الروحية بالترحم على روحي الملكين الراحلين، جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني وجلالة المغفور له الملك محمد الخامس، سائلين الله تعالى أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.



