احتضن مقر ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، اليوم، اجتماعاً دام قرابة ساعة، ترأسه والي الجهة، بحضور الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، وعامل عمالة طنجة-أصيلة، ووالي أمن طنجة، والقائد الجهوي للدرك الملكي، إلى جانب وكلاء اللوائح الانتخابية المشاركة في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وخصص الاجتماع لمناقشة عدد من الترتيبات المرتبطة بالحملة الانتخابية، قبل أن يتم إجراء القرعة الخاصة بتوزيع المساحات المخصصة للإعلانات الانتخابية على الجدران والأعمدة، وذلك بما يضمن تنظيم العملية الانتخابية واحترام الضوابط المعمول بها.
وعلى مستوى دائرة طنجة-أصيلة، تخوض المنافسة 22 لائحة حزبية محلية، تضم عدداً من الأسماء السياسية المعروفة، من أبرزها عمر العباس عن حزب الديمقراطيين الجدد، وعبد الواحد بولعيش عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد بوزيدان عن حزب العدالة والتنمية، وعبد القادر الطاهر عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومحمد الزموري عن حزب الحركة الشعبية.
كما تشمل قائمة وكلاء اللوائح كلاً من عبد اللطيف الغلبزوري عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد الحمامي عن حزب الاستقلال، والدحمان المزرياحي عن حزب التقدم والاشتراكية، ومحمد الحنيني عن حزب الاتحاد الدستوري، وعمر بن عجيبة عن تحالف اليسار، إلى جانب باقي المتنافسين على المقعد البرلماني بدائرة طنجة-أصيلة.
19 لائحة جهوية للنساء
وبجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، تشارك 19 لائحة جهوية نسائية، وتضم بدورها عدداً من الأسماء التي تحظى بحضور سياسي وحزبي بالجهة.
ومن أبرز الوكيلات رميساء الحسيوتي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، والمنحدرة من مدينة تطوان، فيما اختار حزب الأصالة والمعاصرة سلمى أبلحساين، رئيسة المجلس الوطني لمنظمات شباب الحزب وابنة إقليم شفشاون، لقيادة لائحته.
أما حزب الاستقلال، فدفع بوئام الجلولي، رئيسة هيئة الأطباء الاستقلاليين بإقليم تطوان، وهي أيضاً نجلة عبد العزيز الجلولي، رئيس جماعة ريصانة الجنوبية بإقليم العرائش.
واختار حزب الحركة الشعبية دعاء أحيدار، المستشارة الجماعية بمدينة طنجة، التي غادرت حزب الحصان والتحقت بالحركة الشعبية إلى جانب محمد الزموري.
بدوره، رشح حزب العدالة والتنمية مجدولين الروزي، التي جاء ترشيحها ضمن ممثلات مغاربة العالم، في إطار الشروط المرتبطة بالاستفادة من الدعم الانتخابي.
أما حزب التقدم والاشتراكية، فاختار أحلام جلد، وهي مناضلة بالحزب على مستوى الفرع الإقليمي بالمضيق-الفنيدق، فيما دفع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالأستاذة الجامعية منال الزكاري لقيادة لائحته، وهي عضو بالمجلس الوطني للحزب والكتابة الإقليمية بعمالة طنجة-أصيلة.
وفي صفوف تحالف اليسار، وقع الاختيار على جويرية فحل لخوض المنافسة ضمن اللوائح الجهوية، وهي مستشارة بالمجلس الجماعي لمدينة تطوان.
أما حزب الاتحاد الدستوري، فاختار خلود الخمليشي، ابنة عصام الخمليشي، الرئيس السابق لجماعة تارجيست.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق الاستعدادات التنظيمية المكثفة للاستحقاقات التشريعية، حيث تستعد مختلف الأحزاب واللوائح لخوض حملة انتخابية يُرتقب أن تعرف منافسة قوية، خصوصاً على مستوى دائرة طنجة-أصيلة واللائحة الجهوية لنساء جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.



