تعيش المنطقة المحاذية لـمدرسة البديع بحي أشناد في طنجة على وقع انتشار لافت للباعة المتجولين، ما تسبب في احتلال أجزاء من الشارع العام وتراكم مخلفات النفايات، وسط استياء متزايد من الساكنة ومستعملي الطريق.
وتزامن هذا الوضع مع الدخول المدرسي، حيث بات المشهد يثير انزعاج عدد من الأساتذة والأطر التربوية، إلى جانب الأسر والتلاميذ، بسبب الفوضى التي تعرفها محيط المؤسسة وما تسببه من عرقلة لحركة المرور وتشويه للمشهد العام.
وتطالب فعاليات محلية بتدخل السلطات المختصة لتنظيم هذا الفضاء، ووضع حد لاحتلال الملك العمومي، خصوصاً أن الأمر يتعلق بمحيط مؤسسة تعليمية تعرف حركة مكثفة يومياً.
وفي المقابل، أوضح مصدر مسؤول أن شركة النظافة تقوم بجمع النفايات في الأوقات المحددة لها، مؤكداً أن تكرار تراكم الأزبال لا يرتبط بتقصير في عملية الجمع، وإنما يعود أساساً إلى عدم التزام بعض الأشخاص برمي النفايات في الأوقات والأماكن المخصصة لها.
ويبقى تدخل السلطات المحلية ضرورياً لضبط الوضع، وتنظيم نشاط باعة المتلاشيات، والحد من مظاهر الفوضى، بما يضمن نظافة محيط مدرسة البديع وسلامة التلاميذ والأساتذة وانسيابية حركة السير.



