أعلنت النائبة البرلمانية مليكة لحيان استقالتها من حزب الاستقلال ومن جميع تنظيماته وهياكله، منهية بذلك مسارًا سياسيًا دام خمس سنوات داخل الحزب، قبل أن تعلن التحاقها بحزب الاتحاد الدستوري ودعمها للائحة الأستاذ محمد الحنيني بدائرة طنجة-أصيلة.
وقالت لحيان، في بيان للرأي العام، إن قرار مغادرة حزب الاستقلال جاء «عن قناعة تامة وبعد تفكير عميق»، مشيرة إلى أن استمرار تجربتها السياسية كان مرتبطًا، بالنسبة إليها، بـ«الثقة والوضوح والوفاء بالالتزامات».
وبررت البرلمانية قرارها بما وصفته بـ«الخداع» الذي تعرضت له من طرف الأمين العام لحزب الاستقلال، مؤكدة أن ذلك «أفقدها الثقة في إمكانية مواصلة مساري داخل حزب الاستقلال»، وجعل قرار المغادرة، وفق تعبيرها، منسجمًا مع قناعاتها وكرامتها السياسية.
وأكدت لحيان أنها تغادر الحزب وهي فخورة بما قدمته خلال خمس سنوات من العمل البرلماني، خاصة في مجالات التشريع والرقابة والدبلوماسية البرلمانية، إلى جانب الدفاع عن قضايا المواطنين، ولا سيما مغاربة العالم.
وفي المقابل، أعلنت اختيارها مواصلة مسارها السياسي من داخل حزب الاتحاد الدستوري، معتبرة أن التجديد الذي عرفته هياكله التنظيمية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، والانفتاح على الشباب والأطر والكفاءات الجديدة، شكل عوامل مشجعة على الانضمام إلى الحزب.
وشددت على أن انتقالها لا يمثل مجرد تغيير للانتماء الحزبي، بل «بداية مرحلة سياسية جديدة»، تسعى من خلالها إلى توظيف تجربتها البرلمانية والسياسية إلى جانب الكفاءات والطاقات الجديدة لخدمة المواطنين والدفاع عن القضايا الوطنية ومصالح المغرب.
وفي سياق استعدادات الانتخابات التشريعية المقبلة، أعلنت مليكة لحيان دعمها الكامل للائحة حزب الاتحاد الدستوري بدائرة طنجة-أصيلة، بقيادة الأستاذ محمد الحنيني، معتبرة أن دعمه يأتي إيمانًا منها بقدرته على تحمل المسؤولية والدفاع عن مصالح ساكنة الدائرة داخل المؤسسة التشريعية.
ويأتي هذا التحول السياسي ليشكل ضربة للبرلماني الحمامي في طنجة، في ظل الحركية التي تشهدها الساحة السياسية المحلية مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية.



