تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي معطيات تفيد بأن الأشغال الجارية على مستوى بحيرة سيدي حساين ترتبط ببداية أشغال مشروع القطار الإقليمي، غير أن المعطيات الميدانية واللوحة التعريفية المثبتة بعين المكان تكشف أن الأمر يتعلق بمشروع مائي لا علاقة له بأشغال السكك الحديدية.
وتُظهر اللوحة الرسمية الخاصة بالمشروع أن الأشغال تتعلق بـإزالة الأوحال والترسبات من السد الصغير (Petit barrage Sghir)، في إطار عملية تهدف إلى تنظيف حقينة السد وإزالة الرواسب المتراكمة التي تؤثر على قدرته الاستيعابية ومردوديته.
وبحسب المعطيات الواردة في اللوحة، فإن المشروع يحمل رقم الصفقة 23/ABHL/2025، وتبلغ مدة إنجازه 6 أشهر، فيما تصل كلفته إلى حوالي 1.43 مليون درهم، مع تكليف شركة SGGTR SARL AU بإنجاز الأشغال، بينما تتولى شركة SURVEY TECH المراقبة الطبوغرافية.

وتأتي هذه الأشغال في سياق عمليات صيانة وتأهيل المنشآت المائية، باعتبار إزالة الأوحال والترسبات المتراكمة خطوة مهمة للحفاظ على الطاقة الاستيعابية للسد وضمان استمرارية دوره في تخزين المياه.
وبذلك، فإن الوثيقة المثبتة في موقع الأشغال تؤكد أن الورش الحالي مخصص لـتنقية السد وإزالة الترسبات، ولا تشير إلى أي ارتباط له ببداية أشغال مشروع القطار الإقليمي، خلافاً لما تم تداوله.



