احتضنت مدينة العرائش أشغال الملتقى الإقليمي للمستشارين الاستقلاليين، الذي نظمته جمعية المستشارين الاستقلاليين بإقليم العرائش تحت شعار «تنمية مندمجة من أجل مغرب بسرعة واحدة»، وذلك بحضور عدد من القيادات والمنتخبين ومناضلات ومناضلي حزب الاستقلال بالإقليم.

وترأس أشغال الملتقى، الذي شكل مناسبة لاستعراض حصيلة العمل وتدارس آفاق المرحلة المقبلة، عدد من المسؤولين والمنتخبين الاستقلاليين، من بينهم عبد الله البقالي، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، ورفيق بلقرشي، نائب رئيس مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، وحسن عامر، مفتش الحزب بإقليم العرائش، ومصطفى الشنتوف، النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، إلى جانب رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم.
وخلال اللقاء، جرى التنويه بالمجهودات التي بذلها مناضلو الحزب خلال استحقاقات سنة 2021، والتي أسفرت عن نتائج اعتبرها المشاركون ثمرة للعمل الجماعي والتلاحم الداخلي، مؤكدين أن الوحدة والتضامن يظلان من الثوابت المؤطرة للعمل الحزبي.

كما تم استعراض حصيلة الأوراش والمجهودات المبذولة لفائدة إقليم العرائش، خصوصاً في مجالات الطرق القروية والبنيات التحتية والماء والصحة والتعليم، مع التأكيد على أن المرحلة المقبلة تقتضي الانتقال إلى تنمية ترابية مندمجة تستفيد منها مختلف الجماعات الترابية، وليس المراكز الحضرية فقط.
وفي هذا السياق، تم إبراز أهمية البرنامج الملكي للتنمية الترابية المندمجة، باعتباره مقاربة تقوم على تجاوز التدخلات المتفرقة واعتماد رؤية شمولية، تجعل من توفير الطرق والربط بالماء والكهرباء والمرافق الأساسية عناصر مرافقة وضرورية لإنجاح المشاريع وضمان استدامتها.

كما شكل الملتقى مناسبة لتقديم أبرز مرتكزات البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال، والتي تتمحور حول حماية الأسرة ومنظومة القيم، والحفاظ على القدرة الشرائية، ومحاربة الفساد وتضارب المصالح وتبسيط المساطر، وتطوير خدمات المرفق العمومي، خاصة في الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، فضلاً عن تعزيز السيادة الوطنية في المجالات الاستراتيجية.
وفي ختام اللقاء، دعا المشاركون إلى رفع نسبة المشاركة في اقتراع 23 شتنبر المقبل، معتبرين أن المشاركة الواسعة تشكل مدخلاً لتعزيز التمثيلية وتقوية المسار الديمقراطي، بعيداً عن الحسابات والانتماءات الحزبية الضيقة.
وأكد حزب الاستقلال، من خلال هذا الملتقى، دخوله المرحلة الانتخابية بروح تنظيمية موحدة، مع التشديد على مواصلة الترافع من أجل العدالة المجالية والاجتماعية، وتعزيز الثقة والكرامة، في أفق تحقيق شعار «مغرب بسرعة واحدة».



