الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 مدير النشر ورئيس التحرير: حمزة الوهابي
الخط التحريري فريق العمل للنشر والإشهار
● عاجل
طقس متقلب بالمغرب.. زخات رعدية قوية وبَرَد ورياح عاصفية المحامون يعودون إلى تقديم الخدمات المهنية بعد توقف دام أشهر 17 مليون درهم لمراقبة ما نتنفسه بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية تفوض المكتب السياسي لتدبير المشاورات الحكومية حركة تعيينات جديدة في الأمن الوطني تشمل طنجة وتطوان
شمالي chamaly.ma
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English
شمالي chamaly.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ملاعب
  • أقاليم
    • طنجة أصيلة
    • تطوان
    • الحسيمة
    • العرائش-القصر الكبير
    • المضيق الفنيدق
    • شفشاون
    • الفحص أنجرة
    • وزان
    • الضفة الأخرى
  • منوعات
  • وظائف
  • Languages
    • 🇫🇷 Français
    • 🇪🇸 Español
    • 🇬🇧 English

روابط سريعة

  • اتصل بنا
  • من نحن

تابعنا

بحث

عمليات البحث الشائعة

أخبار محلية رياضة اقتصاد ثقافة

الرئيسية › منوعات› أستاذ جامعي: نشر قانون المحاماة لم يُنهِ الخلاف.. بل نقل المعركة إلى مرحلة جديدة
منوعات

أستاذ جامعي: نشر قانون المحاماة لم يُنهِ الخلاف.. بل نقل المعركة إلى مرحلة جديدة

شمالي شمالي
22 أغسطس، 2026
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

قال الدكتور حميد النهري، أستاذ التعليم العالي بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، إن الجدل الذي رافق قانون تنظيم مهنة المحاماة لم يعد يهم المهنة وحدها، بل كشف، بحسب قراءته، مجموعة من الإشكالات المرتبطة بطريقة اشتغال المؤسسات وعلاقتها ببعضها البعض.

وأوضح النهري، في مقال تحليلي بعنوان «قانون المحاماة مرآةً: حين تبقى المؤسسات قائمة وتُفرَّغ من وظيفتها»، أنه تابع ملف القانون منذ بدايته، مروراً بالخلاف حول منهجية الإعداد وأزمة الثقة والمواجهة داخل البرلمان، وصولاً إلى الإحالة على المحكمة الدستورية ثم نشر القانون ودخوله حيز التنفيذ.

وأكد الأستاذ الجامعي أن أهمية مهنة المحاماة تتجاوز البعد المهني، باعتبارها، وفق تعبيره، مؤسسة تقف إلى جانب الفرد عندما يواجه طرفاً أقوى منه، مشدداً على أن استقلال المحامي يشكل ضمانة للمتقاضي وشرطاً من شروط المحاكمة العادلة.

واعتبر النهري أن «المحاماة القوية ليست خصماً من قوة الدولة، وإنما أحد أعمدة دولة الحق والقانون»، مشيراً إلى أن ضعفها لا ينعكس على المحامين وحدهم، بل يمس المواطن والمتقاضي بشكل مباشر.

قانون المحاماة «مرآة» لأعطاب أوسع

ويرى النهري أن قانون المحاماة تحول، دون أن يقصد أحد ذلك، إلى «مرآة» عكست ما وصفه بأعطاب في صناعة القانون، من بينها ضعف التشاركية، وحسم بعض القضايا بالتصويت، وتعثر الإحالة على القضاء الدستوري، إلى جانب تأخر تفعيل آلية الدفع بعدم دستورية القوانين.

وقال إن السؤال الذي ينبغي طرحه، في ضوء هذه التطورات، لا يتعلق فقط بكيفية إصلاح قانون المحاماة، وإنما بـ**«كيفية إصلاح الطريقة التي نصنع بها القوانين»**.

وانتقد النهري، في هذا السياق، ما اعتبره تغليباً لمنطق العدد على التوافق في التعامل مع النصوص ذات الطبيعة البنيوية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمؤسسات العدالة والحقوق والحريات.

كما ربط الأستاذ الجامعي بين هذا النقاش وبين ما وصفه بـ«منطق الشخصنة»، معتبراً أن إسناد الإنجازات إلى الأشخاص بدل المؤسسات يمكن أن يؤدي إلى إضعاف الاستقلال الرمزي للمؤسسات، وتحويل النقد الموجه إليها إلى مواجهة شخصية بدل أن يكون نقاشاً مؤسساتياً.

الرقابة الدستورية.. سؤال لم يُحسم

وتوقف النهري عند مسار الإحالة على المحكمة الدستورية، معتبراً أن تعذر البت في الإحالة لم يحسم مسألة دستورية القانون، وإنما أبقى السؤال قائماً.

وأشار إلى أن القانون التنظيمي رقم 35.24 المتعلق بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون أصبح إطاراً قانونياً قائماً، غير أن دخوله حيز التنفيذ مرتبط بأجل أربعة وعشرين شهراً، وهو ما يعني، وفق المعطيات التي أوردها، أن آلية الدفع بعدم الدستورية لن تصبح متاحة عملياً قبل صيف 2028.

وفي الجزء الثاني من مقاله، انتقل النهري إلى سؤال «ما العمل؟»، معتبراً أن طبيعة المعركة تغيرت بعد نشر القانون ودخوله حيز التنفيذ.

وقال إن المرحلة الجديدة تقتضي الانتقال من الاحتجاج على مشروع القانون إلى تتبع كيفية تطبيق القانون النافذ، معتبراً أن المحامين يوجدون في موقع يسمح لهم برصد الإشكالات العملية التي قد يفرزها التطبيق اليومي لمقتضياته.

الدعوة إلى إحداث مرصد لتتبع قانون المحاماة

واقترح الأستاذ الجامعي إحداث مرصد دائم لتتبع تطبيق قانون المحاماة، بشراكة بين المؤسسات المهنية وبعض المختصين في القانون، تكون مهمته توثيق الإشكالات العملية والقانونية التي قد تظهر أثناء تطبيق النص.

وأوضح أن مثل هذا المرصد يمكن أن يحول النقاش من مستوى المواقف العامة إلى مستوى «الوقائع والملفات والاجتهادات والآثار الملموسة لتطبيق القانون»، فضلاً عن إعداد تقارير ودراسات يمكن الاستناد إليها مستقبلاً للمطالبة بتعديل القانون.

كما دعا إلى الاستعداد منذ الآن لتفعيل آلية الدفع بعدم الدستورية عندما تدخل حيز التنفيذ، من خلال تكوين المحامين وتوثيق المقتضيات التي قد تثير إشكالات دستورية وبناء الحجج القانونية اللازمة.

ثلاثة مسارات للمواجهة القانونية

واقترح النهري، إلى جانب العمل المؤسساتي والمهني، ثلاثة مسارات موازية، أولها الاستحقاقات التشريعية المقبلة، من خلال مطالبة الأحزاب بتقديم التزامات واضحة بشأن مراجعة القانون.

أما المسار الثاني، فيرتبط بالنصوص التنظيمية التي ستصدر لتطبيق القانون، والتي اعتبرها مجالاً قانونياً مفتوحاً للنقاش والطعن أمام القضاء الإداري وفق الشروط القانونية.

في حين يتمثل المسار الثالث، بحسبه، في المطالبة بتقليص مدة الأربعة والعشرين شهراً المنصوص عليها في القانون التنظيمي رقم 35.24، بما يسمح بتفعيل آلية الدفع بعدم دستورية القوانين في وقت أقرب.

«المعركة لم تكن ضد الدولة»

وشدد النهري على أن المعركة التي خاضتها الهيئات المهنية للمحامين لم تكن، في نظره، مواجهة مع الدولة أو المؤسسات، مؤكداً أن المحامين «داخل الدولة لا خارجها»، وأن الدفاع عن مواقفهم تم، بحسبه، في إطار المرجعية الدستورية والقانونية.

كما اعتبر أن احترام القانون بعد دخوله حيز التنفيذ لا يعني التخلي عن المطالبة بتعديله، قائلاً إن دولة القانون تتيح الجمع بين احترام النص النافذ والسعي إلى تغييره بالوسائل القانونية والمؤسساتية.

وخلص الأستاذ الجامعي إلى أن التجربة كشفت، في تقديره، قوة المؤسسات المهنية للمحامين وقدرتها على التعبئة والحفاظ على وحدة الموقف، لكنه شدد في المقابل على أهمية النقد الذاتي وتقييم الأدوات والنتائج.

وختم النهري بأن «أخطر ما في هذا الملف ليس القانون»، وإنما احتمال تحول ما وصفه بـ«التبخيس» إلى أسلوب في الحكامة، بحيث تبقى المؤسسات قائمة في النصوص، بينما تُفرغ من وظائفها في الممارسة.

وأكد أن الخلاصة التي ينبغي استخلاصها من هذا الملف، وفق رؤيته، ليست فقط البحث عن كيفية إصلاح قانون المحاماة، بل إعادة التفكير في «الطريقة التي نصنع بها القوانين».

الوسوم: المغربقانون المحاماة
فيسبوك تويتر واتساب تليجرام لينكد إن بريد إلكتروني

مقالات ذات صلة

اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية تفوض المكتب السياسي لتدبير المشاورات الحكومية

6 أكتوبر، 2026

سعد لمجرد يُدان استئنافياً بـ10 سنوات سجناً نافذاً في فرنسا

26 سبتمبر، 2026

كيف تعرف مكتب تصويتك لانتخابات 2026؟ وزارة الداخلية توضح

22 سبتمبر، 2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

  • 1

    Annulation de plus de 70 000 avis de recherche après une révision nationale menée

    0 28 نوفمبر، 2025
  • 2

    نتيجة وملخص مباراة المغرب ضد إثيوبيا في كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة

    0 16 مايو، 2026
  • 3

    الENCG طنجة تنظّم ندوة حول الاتفاقيات الجبائية الدولية وأسعار التحويل بين حدود التحسين والتهرب الضريبي

    0 29 نوفمبر، 2025
  • 4

    طواف الشمال الدولي للدراجات: صلاح الدين مرواني يتوج بطلا للدورة الرابعة

    0 18 مايو، 2026
  • 5

    موعد مباراة قطر وفلسطين في كأس العرب 2025.. التوقيت والقنوات الناقلة

    0 30 نوفمبر، 2025
  • 1

    Annulation de plus de 70 000 avis de recherche après une révision nationale menée

    0 28 نوفمبر، 2025
  • 2

    نتيجة وملخص مباراة المغرب ضد إثيوبيا في كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة

    0 16 مايو، 2026
  • 3

    الENCG طنجة تنظّم ندوة حول الاتفاقيات الجبائية الدولية وأسعار التحويل بين حدود التحسين والتهرب الضريبي

    0 29 نوفمبر، 2025
  • 4

    طواف الشمال الدولي للدراجات: صلاح الدين مرواني يتوج بطلا للدورة الرابعة

    0 18 مايو، 2026
  • 5

    موعد مباراة قطر وفلسطين في كأس العرب 2025.. التوقيت والقنوات الناقلة

    0 30 نوفمبر، 2025
  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

شمالي

شمالي هي منصة إعلامية إلكترونية رائدة متخصصة في تقديم الأخبار والتحليلات حول جهة طنجة تطوان الحسيمة، شمال المغرب. بفضل التغطية المستمرة، توفر “شمالي” محتوى دقيق وموثوق، ملتزمًا بأعلى المعايير المهنية في الصحافة.

آخر الأخبار

  • طقس متقلب بالمغرب.. زخات رعدية قوية وبَرَد ورياح عاصفية 6 أكتوبر، 2026
  • المحامون يعودون إلى تقديم الخدمات المهنية بعد توقف دام أشهر 6 أكتوبر، 2026
  • 17 مليون درهم لمراقبة ما نتنفسه بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة 6 أكتوبر، 2026

اتصل بنا

البريد الإلكتروني:

[email protected]

الهاتف:

+212 6 61 97 89 33

معلومات

مدير النشر ورئيس التحرير : حمزة الوهابي

 

رقم الاشهاد القانوني : 2017 | 13 جريدة

 

الصادرة عن شركة : Detroit 21 Media SARL

 

عدد الزوار اليومي :

  • الخط التحريري لشمالي
  • فريق العمل
  • للنشر والإشهار في الموقع

© 2026 شمالي. جميع الحقوق محفوظة. - Powered by NordCom

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والمقالات الحصرية؟