تواجه ساكنة عدد من المناطق التابعة لعمالة مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء، المجاورة لوادي بوسكورة، مشاكل بيئية وصحية بسبب انبعاث روائح كريهة من مجرى الوادي، نتيجة تدفق المياه العادمة القادمة من إقليم النواصر.
وأثار هذا الوضع قلق الساكنة، في ظل ما تسببه المياه العادمة من آثار سلبية على البيئة والصحة العامة، فضلا عن الانزعاج النفسي والتذمر الذي بات يرافق المواطنين القاطنين بالقرب من مجرى الوادي.
وفي هذا السياق، وجه صلاح الدين شنكيط، النائب البرلماني عن دائرة الحي الحسني، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، استفسر فيه عن الإجراءات والتدابير العملية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة هذه الإشكالية.
وأشار السؤال البرلماني، الذي حمل رقم 13554، إلى أن الروائح الكريهة ناجمة عن تدفق المياه العادمة بمجرى وادي بوسكورة، القادمة من إقليم النواصر، محذراً من التداعيات البيئية والصحية المترتبة عن استمرار الوضع.
وطالب النائب البرلماني بإيجاد حل جذري للمشكل، انطلاقا من مصدره، بدل الاقتصار على معالجة تداعياته، وذلك استجابة لمطالب الساكنة التي تتطلع إلى تدخل سريع وحل نهائي لهذه الإشكالية البيئية.
وتساءل شنكيط عن الإجراءات والتدابير العملية التي ستتخذها الوزارة من أجل وضع حد لانبعاث الروائح الكريهة ومعالجة تدفق المياه العادمة التي تصل إلى الوادي، بما يضمن حماية البيئة وصحة المواطنين وتحسين ظروف عيش السكان المجاورين.



